الصفحة 62 من 562

الفرق الأول: أن الصفات تشتق من الأسماء، فكل اسم تؤخذ منه صفة.

الفرق الثاني: أن الأسماء دالة على الذات.

والصفات نوعان:

1 -صفات فعلية اختيارية،

2 -وصفات ذاتية.

الفرق الثالث: أنَّ التعبيد في الأسماء للمخلوقين يكون للأسماء دون الصفات ما لم تضف إلى الذات فلا يصح أن تقول: عبد الوجه، هذا حرام؛ لأن الوجه صفة من صفات الله وليس اسمًا، في غير ذلك يكون.

نتحدث الآن عن الأدلة التي ذكرها شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله تعالى - في إثبات الصفات الفعلية الاختيارية.

قوله - جل وعلا - {هَلْ يَنْظُرُونَ} فيه إثبات صفة المجيء لله تعالى، يخاطب الله المؤمنين ليعتبروا بالأمم السابقة؛ لأن الأصل في المؤمن أن يستفيد ويتعظ بما حدث للأمم السابقة، فما جاء في القرآن من خطاب اليهود، ومن خطاب النصارى، ومن خطاب المشركين - هو في الحقيقة خطاب لنا، لنبتعد عن خصالهم وننأى بأنفسنا عنهم، فقوله - جل وعلا - قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت