كلا ولا نخليه من أوصافه
إن المعطل عابد البهتان
من شبه الرحمن العظيم بخلقه
فهو الشبيه بالمشرك النصراني
أو عطل الرحمن عن أوصافه
فهو الكفور وليس ذا الإيمان
شرع رحمه الله تعالى يتحدث ويورد الآيات الدالة على إثبات صفة اليدين لله - جل وعلا - والأدلة في ذلك متواترة؛ فقوله - جل وعلا - مخاطبًا إبليس {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} وحين حاج آدم موسى قال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده.
الأشاعرة يحرفون ذلك؛ يقولون أن معنى اليد القدرة، يجاب على ذلك يقال: إذن لا يتميز آدم على غيره؛ الناس كلهم حتى إبليس مخلوق بقدرة الله، إذًا ما فيه تميز بين إبليس الملعون المبعد عن رحمة الله وبين أنبياء الله ورسله، تبًا لقولٍ يؤول بالناس إلى هذا الاعتقاد الفاسد.
الأشاعرة يقولون أيضًا {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} أي بنعمتي، وهذا ظلال؛ لأن نعم الله متعددة، ولماذا يخلق آدم بنعمتين؟ والله يقول {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} وقد امتن الله على آدم بذلك، والقرآن صريح في إثبات صفة اليدين لله - جل وعلا -.
وقوله - جل وعلا - {وَقَالَتِ الْيَهُودُ} اليهود؛ يطلق الكل ويراد به البعض، وهذا كثير في كلام الله - جل وعلا - وَقَالَتِ الْيَهُودُ