عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ هل كل اليهود يقولون عزير ابن الله؟
الجواب: لا، كقول الله - جل وعلا - {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ} هل كل الناس يقولون ذلك؟ هذه حفنة من كفار قريش، {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ} ، فكان فارس والروم لم يقولوا، الذي قال ذلك بعض كفار قريش،
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} ، {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ} هل النصارى كلهم يقولون أن المسيح ابن الله؟ لا؛ هذا إطلاق الكل يراد به البعض، ومثل هذا كثير في كلام الله وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وفهم هذا يعين على فهم القرآن ويعين على فهم السنة ويعين على فهم المراد، فقوله - جل وعلا - {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} يريدون بذلك بأن الله بخيل، تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا، فرد الله عليهم بقوله {غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} قطعًا لا يراد بذلك النعمة؛ فلا يصح أن تقول للنعمة مبسوطتان، إذًا أين النعمة الأخرى؟ فبالتالي قطعًا يراد بذلك إثبات صفة اليدين لله - جل وعلا - يوضح ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - «وكلتا يدي ربي يمين» ، وقال - صلى الله عليه وسلم - «إن الله يضع السماوات على ذه والأراضين على ذه والشجر على ذه ... إلى آخر الحديث ثم يأخذهن بيده فيقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون» الحديث متفقٌ على صحته.
وقال الله - جل وعلا - {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} إذا لا يصلح أن