الصفحة 2 من 46

هذا الكتاب

فالطواغيت اليوم كما يرقع لهم من يرقع، يزعمون أنه لا تخلوا قوانينهم من أشياء توافق حكم الله - أو مأخوذة منه بزعمهم- وهذا مع أنه لا اعتبار له لأنهم لم يأخذوا بذلك استسلاما لحكم الله وانقيادا لأمره، بل لأنه جاء موافقا لأهوائهم، ولأن الدستور والقانون قد نص عليه، فهم يتابعون بذلك أمر الدستور لا أمر الله، وإلا لحكموا بكافة شرع الله إن لم يكن الأمر كذلك ... ثم إن تلك الأحكام التي يزعمون أنها من الشرع هي محكومة أولا وآخرا بدساتيرهم الوضعية التي تهيمن على كافة الثوانين بحيث تفهم وتفسر جميع القوانين بناء على مبادئه الكفرية ووفقا لخطوطه العلمانية ...

[أبو محمد المقدسي]

وكل دولة لا تحكم بشرع الله، ولا تنصاع لحكم الله، ولا ترضاه فهي دولة جاهلية كافرة، ظالمة، فاسقة ... ، يجب على أهل الإسلام بغضها ومعاداتها في الله، وتحرم عليها مودتها وموالاتها حتى تؤمن بالله وحده، وتحكم شريعته، وترضى بذلك لها وعليها ...

الشيخ عبد العزيز بن باز (مجموع الفتاوى 1/ 305)

رقم الإيداع: 456/ 2001

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت