وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده [الممتحنة: 4] .
وإذا كنت - يا أخي - تكفر بالقوانين الوضعية - كما هو مقتضى الإيمان - ألا فلتعلم أن الديمقراطية أشدَ كفرًا من القوانين الوضعية، فإنَ التشريع في القوانين الوضعية هو بيد نخبة من المتخصصين في هذه القوانين، أما في الديمقراطية فإن التشريع بيد الشعب كله.
ولهذا فإن الديمقراطية دين جديد يتولى فيه البشر - الشعب - التشريع من دون الله تعالى، ويتخذ فيه الناس بعضهم بعضا أربابا من دون الله، ومن أقر بهذا الدين الجديد والتزمه؛ فقد فارق دين الإسلام وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم.
[19] رواه أحمد والترمذي، وقال: حديث حسن.
[20] في ظلال القرآن لسيد قطب: 406/ 1 - 407.
[21] شرح العقيدة الطحاوية: ط 1404هـ، ص 323.
[22] انظر: قانون حماية الجبهة الداخلية: رقم 33 لسنة 1978، المواد: 1، 6، 10، و قانون مجلس الشعب: رقم 38 لسنة: 1972، والمعدل بمجموعة قوانين أخرى، خاصة مادة 11.
[23] ذكريات لا مذكرات للتلمساني: ص212.
[24] الأهرام: 16/ 1/1990، ص8.
[25] في ظلال القرآن: 3/ 1643.