-فَهَلَّا وَدَارُ الحىِّ مُصْقِبَةٌ بِهِمْ ... وَشَمْلُكَ مَجْموعٌ، وَغُصْنُكَ مُوْنِقُ [1]
-جو:"يطلق على الوديان الواسعة" [2] .
-فبطن خاخ فأجزاع العقيق لما ... نهوى ومن جو ذى عبرين أهضاما [3]
ـ بلدح:"بفتح أوله وبالدال والحاء المهملتين موضع في ديار بنى فزارة وهو واد في طريق التنعيم إلى مكة" [4] ، وقد وردت اللفظة في سياق بيان أن هذا الوادى وما دونه أصبح خواء بعد فراق حبيبته.
-أَصْبَحَ الخَيْفُ بَعْدَ نُعْمٍ خَوَاءَ ... فَثَبِيرٌ فَبَلْدَحٌ فَحِرَاءُ [5]
ـ النخلتان:"واديان على ليلتين من مكة، إحداهما النخلة اليمانية، والأخرى النخلة الشامية" [6] ، وقد شهد شمال هذين الواديين قصيدة الشاعر:
-أَقُولُ بِأَعْلَى نَخْلَتَيْنِ وَقَدْ مَضَى ... مِنَ اللَّيْلِ شَطْرُ اللَّيْلِ وَالرَّكْبُ هَاجِعُ [7] .
ويبدو أن أعلى النخلتين هو قد امتاز بمضيق عبر عنه الشاعر بقوله:
-عَسَى إِنْ حَجَجْنا أَنْ نَرَى أُمَّ مَالِكٍ ... وَيَجْمَعُنَا بِالنَّخْلتَيْنِ مَضِيْقُ [8]
-حنين:"وادٍ قريب من الطائف حدثت فيه موقعة حنين الكبرى التى خاضها الرسول صلى الله عليه وسلم مع بعض أصحابه الذين كرمهم الله لحضورهم وقتالهم في سبيله" [9]
-مَا تَحَرَّجْتِ مِنْ دَمِى عَلِمَ اللهُ ... ولَوْ كُنْتُ قَد شهِدْتُ حُنَيْنَا [10]
-الرسيس:"تصغير الرس وهو وادٍ بنجد" [11]
-أَلا يَا رَكِيَّاتِ الرُّسَيْسِ عَلَى الْبِلا ... سُقِيتُنَّ هَلْ في ظِلِّكُنَّ شجُون [12]
المجال الثانى: ألفاظ منسوبة: وهى عبارة عن كلمتين مكونتين من لفظة الوادى + اسم آخر، قد يكون اسم مدينة أو قرية، أو اسم شخص، أو جزء من جسم الوادى +اسم الوادى ... إلخ.
ويمكن تتبع ذكر هذه الألفاظ من خلال الآتى:
أ-ألفاظ منسوبة إلى المدن والقرى وغيرهما:
-وادى القرى: شهد هذا الوادى لقاءات متكررة عند الغزليين وقد ورد ذكره في رثاء جميل لنفسه بقصيدة كان قد قالها قبل موته وعهد بها إلى رجل يقولها عند وفاته:
-وَلقد أَجرُّ الذيلَ في وَادى القُرَى ... نَشوانَ بَيْن مَزَارعٍ وَنَخِيل [13]
وقال آخر:
-لعمرُ أَبى ليلى لئن هِىَ أَصبَحَتْ بِوَادى القُرَى ما ضَرَّ غَيرى اغترابها [14]
-أودية الغضا: وردت اللفظة في سياق تذكر الماضى مع حبيبته:
(1) ديوان العرجى: ق 62/ب 13/ص 275.
ـ ذكر الحموى: إن وادى وج"يقصد به بلاد ثقيف بينها وبين مكة اثنا عشر فرسخا"انظر: معجم البلدان:4/ 9
(2) ديوان عروة: هامش، ص 98.
(3) السابق: ق 44/ب 2/ص 98.
(4) معجم ما استجم 1/ 273.وانظر أيضا: النهاية في غريب الحديث،1/ 151.
(5) ديوان العرجى: ق 1/ب 1/ص 163.
(6) ديوان العرجى، هامش، ص 258.
(7) السابق: ق 54/ب 1/ص 258.
(8) ديوان المجنون: ق 198/ ص 163.
(9) ديوان العرجى، هامش، ص 333.
(10) السابق، ق 101/ب 7/ص 333.
(11) معجم البلدان:3/ 44.
(12) ديوان المجنون: ق 273/ ص 207.
(13) ديوان حميل: ص،184.
(14) ديوان المجنون: ق 31/ ص 55.