ـ الخوخة:"باب صغير النافذة الكبيرة ويكون بين بيتين ينصب عليها باب" [1] ،وهو عبارة عن باب موجود في نفس الباب الأساسى
ـ بَشِيرُ، بأنا: قد أَتَيْنَا، فَهَل لنا ... من الخوخة الصُّغْرَى سوى الباب مَدْخَلُ [2]
ـ الحطيم:"المدار بالبيت جانب الشمال وكل ما حجرته من حائط فهو حجر" [3] ،وقد ذكر الشعراء اللفظة وأريد بها جدار الكعبة.
ـ لو كان حَيَّا قَبْلَهُنَّ ظعائنا ... حَيَّا الْحَطِيمُ وجُوهَهُنَّ وَزَمْزَمُ [4]
ـ الركن: هو جزء من البيت عبارة عن تقابل جدارين معا من الغرفة، وقد ورد في البيت بمعنى أحد أجزاء الكعبة.
ـ ولهن بالبيت العتيق لُبَانَةٌ ... والرُّكنُ يعِرفُهن لَوْ يَتَكَلَّمُ [5]
ـ المحراب:"صدر البيت وأكرم موضع فيه والجمع المحاريب" [6] ،كذلك هو الجزء المتقدم من المسجد يقف فيه الإمام، من خلاله يتعرف المصلون على قبلتهم
ـ بِمُنِيفٍ كَأَنَّهُ رُكْنُ طَوْدٍ ... ذِى أَوَاسٍ مُطَمَّر الْمِحْرَابِ [7]
ـ السور:"هو جدار عال يحيط بالبيت أو القصر، وهو حصن منيع". [8]
ـ وَأَمْسَتْ بِقَصْرٍ يَضْرِبُ الماءُ سورَهُ ... وَأَصْبَحْتُ في صنعاءَ أَلْتَمِسُ النَّدى [9]
يندرج تحت هذا الفرع الدلالى مجموعة من الألفاظ هى بمثابة أماكن كانت تقطنها المحبوبة، ثم هجرتها ـ فاصبحت أطلال، أو أماكن موحشة ـ فما كان من الشاعر الغزلى إلا أن يستلهم الماضى من خلال تلك الرسوم أو الآثار التى شهدت لقائه مع محبوبته، وهذه الألفاظ قد عبر عنها الغزليون بألفاظ متعددة، يمكن توضيحها في الآتي:.
(1) لسان العرب:3/ 14،وانظر: غريب الحديث:2/ 86.
(2) ديوان العرجى: ق 76/ب 18/ص 304.
(3) لسان العرب:4/ 170.
(4) ديوان العرجى: ق 84/ب 1/ص 320.
(5) ديوان العرجى: ق 84/ب 2/ص 320.
(6) لسان العرب:1/ 305.
(7) ديوان العرجى: ق 7/ب 15/ص 180.
(8) معجم البلدان:2/ 487.
(9) ديوان وضاح: ق 36/ب 5/ص 99.