-كَدَفْع دَوَالجَ من أُكْرةِ ... مَوَاهِبَ جَمّ لها المَنْضَحُُ [1]
يقصد بهذا المجال الأماكن التى كان يقطعها الشاعر متخفيا وظاهرا للقاء محبوبته، وتتمثل في الألفاظ الآتية:
ـ التشريع:"البحث عن الشارع وهو الطريق السليم الواضح المعالم" [2]
-لَوْلا هَوَاى وَسَعْى في مَسَرِّتِكم ... لَقَلَّ بالْغَوْرَِ تَشْرِيْعِى وَتَصْعِيدِى [3]
ـ التصعيد:"منها الصعيد: الطريق يكون واسعا وضيقا والصعيد: الموضع العريض الواسع" [4] , وهذا ما يتضح من البيت السابق.
ـ أعلام الأرض:"المواضع التى تعلم طرق السير فيها" [5]
ـ إذا جاوزُوا أَعْلامَ أَرْضٍ بَدَتْ لَهم ... مَهَامِهُ يُخْشَى في هُدَاها المَتالِف [6]
ـ الدروء:"منه دروء الطريق: كسوره, وأخافيقه, وطريق ذو دروء: أى ذو كسور وحدب" [7] ، وقد وردت اللفظة في سياق اتضح منه أن هذه الطرق والدروب قد حالت بين الشاعر ومحبوبته.
-وَحَالَتْ دُرُوءُ التَّيْهِ بَيْنِى وَبَيْنها ... وَرُكْنٌ مِن الأَجْبَالِ أَبْيَضُ أَعْنَقُ [8]
ـ ثنايا: وقد وردت اللفظة في سياق اتضح منها أنها طرق وعرة حجبت القرب بينه وبين حبيبته وذلك لصعوبة السير فيها لارتفاعها.
-فَقَرّبت لى غيرَ القريبِ وأَشْرقتْ ... هناك ثَنَايَا ما لهنَّ طُلُوع [9]
ـ العروض:"الطريق في عرض الجبل" [10] ،وقد وردت اللفظة في سياق يحمل نفس المعنى السابق.
(1) ديوان العرجى: ق 18/ب 2/ص 195.
(2) لسان العرب:8/ 175.
(3) ديوان العرجى: ق 27/ب 14/ص 218.
(4) لسان العرب:3/ 255.
(5) السابق: 15/ 302.
ـ أوضح ابن منظور أن هذا المصطلح يطلق على النبى لأنه أرفع خلقا وذلك لانه يهتدى به"انظرنفس المصدر:15/ 302"
(6) ديوان جميل: ص,130.
(7) لسان العرب:1/ 75.
(8) ديوان جميل: ص,147.
(9) ديوان جميل: ص,122.
(10) ديوان جميل: هامش, ص,63.
ـ قيل إن المقصود بالعروض: مكة والمدينة وما حولهما"انظر: القاموس المحيط:1/ 832."