فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 114

على الخاص والعام في وقت واحد، فيفهم من قولنا"رجل هاشمي"أنه من بنى هاشم، وبنو هاشم يقطنون من قريش.

ونحن إذا نسبنا إلى اسم ألحقنا به ياءي النسبة، وكسرنا الحرف المُتَّصلَ بها. ويحدث بالنسب ثلاثة تغييرات:

1 -التغيير الأول لفظي وهو إِلحاق آخر الاسم بياء مشددة، وكسر ما قبل آخره، ونقل حركة الإعراب إلى الياء، مثال ذلك مصري، فكلمة مصري كانت نهايتها الراء فتزاد ياء مشددة فتصير نهايتها الياء، وتنقل حركة الإعراب إلى الياء.

2 -التغيير الثاني معنوي وهو جعل المنسوب إليه صفة للمنسوب، فكلمة"مصر"تصدق على البلد المعروفة، ثم صارت بعد إلحاق ياء مشددة بها تصدق على الرجل المنسوب إليه، فانتقلت من الدلالة على مكان أو بلد إلى أن تكون اسما لرجل انتسب إليها.

3 -التغيير الثالث حكمي وهو معاملته معاملة اسم المفعول من حيث النائبية عن الفاعل، لأنه تضمن بعد إلحاق ياء النسب معنى اسم المفعول. فإذا قلت"جاء المصري أبوه"، فأبوه نائب فاعل للمصري. وإذا قلت"جاء الرجل المصري"، فالمصري يحمل ضميرًا مستترًا تقديره"هو"يعود على الرجل. لأن معنى"المصري"المنسوب إلى مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت