فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 114

ولقد عرفنا أننا إذا أردنا أن ننسب الاسم زدنا ياءي الإضافة في آخره، مثال ذلك مصري فكلمة مصري أخره ياء مشددة علامة للنسبة إليه. والياء شددت لأمرين:

1 -لئلا تلتبس ياء المتكلم في مثل"كتابي"بياء النسب في مثل"مصري"، فلو أن الياء غير مشددة لالتبست بياء المتكلم المضافة إلى ما قبلها وذلك مثل كتابي، مدرستي وغيرهما.

2 -إذا كانت الياء مخففة وكسر ما قبلها لثقلت الضمة والكسرة عليها، لو نسبنا الاسم بياء غير مشددة مثل"كتابي"فلا نستطيع أن نقول"كتابيُ"أو"كتابيِ"في نطقهما.

وعرفنا أن حركة ما قبل الياء المشددة الكسرة نحو مصري بكسر الراء، ولقد كان الياء مكسورا ما قبلها لأمرين:

1 -لأن الكسرة من جنس الياء، ولذلك ألزمنا الكسرة قبل الياء.

2 -أنه لما وجب تحريك ما قبلها لسكونها كسرنا الحرف الذي قبله ولم نفتحه خوفا لالتباس بالمثنى.

وعرفنا أيضا حروف العلة هي الألف والواو والياء، والياء استعملت مشددة ... علامة في النسب دون غيرها، ولئلا يصير الاسم مقصورا، إذ هو الاسم الذي آخره ألف لازمة، لا تظهر عليه علامة الإعراب بل تقدر، ولم يعهد في اللغة اسم ينتهى بالواو اللازمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت