فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 114

وذلك قولك في أَبٍ أَبَوِيٌّ، وفي أَخٍ: أَخَوِيٌّ، وفي حَمٍ: حَمَوِيٌّ، ولا يجوز إلاَّ ذا، من قبل أنَّك ترد من بنات الحرفين التي ذهبت لاماتهن إلى الأصل ما لا يخرج أصله في التثنية، ولا في الجمع بالتاء؛ فلما أَخرجتِ التثنيةُ الأصل لزم الإضافة أن تُخرج الأصل، إذ كانت تقوى على الرد فيما لا يخرج لامه في تثنيته ولا في جمعه بالتاء، فإذا رد في الأضعف في شيء كان في الأقوى أرد. [1]

الإضافة إلى بنات الحرفين مما فيه الزوائد

فإن شئت تركته في الإضافة على حاله قبل أن يضيف، وإن شئت حذفت الزوائد ورددت ما كان له في الأصل. وذلك: ابنٌ واسمٌ واستٌ، واثنان واثنتان وابنةٌ. فإذا تركته على حالة قلت: اسمىٌّ واستىٌّ وابنىٌّ واثنىٌّ في اثنين واثنتين. وإن شئت حذفت الزوائد التي في الاسم ورددته إلى أصله فقلت: سَمَوِيٌّ وبَنَوِيٌّ وسَتَهِيّ. [2]

الإضافة إلى ما ذهبت فاؤه من بنات الحرفين

وذلك عِدَةٌ وزِنَةٌ، فإذا أضفنا قلنا: عِدِيٌّ وزِنِيٌّ، ولا نرده الإضافة إلى أصله، لبعدها من ياءي الإضافة، وتقول في الإضافة إلى شِيَةٍ: وِشَوِيٌّ، لم تسكن العين كما لم تسكن الميم إذا قال: دَمَوِيّ. [3]

الإضافة إلى اسم ولي آخره ياءين مدغمة إحداهما في الأخرى

(1) نفس المرجع، ج: 3، ص: 359

(2) سيبويه، عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي"الكتاب"،ج: 3 ص: 361، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون، الناشر: مكتبة الخانجي القاهرة

(3) الكتاب، المرجع السابق، ج: 3، ص: 369

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت