فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 114

فإذا أضفت إلى شيء من هذا تركت الياء الساكنة وحذفت المتحركة لتقارب الياءات مع الكسرة التي في الياء والتي في آخر الاسم، فلما كثرت الياءات وتقاربت وتوالت الكسرات التي في الياء والدال استثقلوه، فحذفوا، وكان حذف المتحرك هو الذي يخففه عليهم فتقول في أُسَيِّدٍ، وحُمَيِّرٍ، ولُبَيِّدٍ، أُسَيْدِي وجُمَيْرِيّ ولُبَيْدِيّ. [1]

الإضافة إلى المذكر السالم والمثنى

وذلك قولك: مُسْلِمُون ورَجُلَان ونحوهما؛ فإذا كان شيءٌ من هذا اسم رجل فأضفت إليه حذفت الزائدتين الواو والنون، والألف والنون، والياء والنون لأنَّه لا يكون في الاسم رفعان ونصبان وجراَّن، فتذهب الياء لأنَّها حرف الإعراب، ولأنه لا تثبت النون إذا ذهب ما قبلها لأنَّهما زيدتا معًا ولا تثبتان إلا معًا، وذلك قولك رَجُلِيٌّ ومُسْلِمِي، ومن قال من العرب: هذه قِنَّسْرون، ورأيت قِنَّسرينَ، وهذه يَبْرُون، ورأيت يَبْرِينَ، قال: يَبْرِيٌّ وقِنَّسرِْيٌّ. وكذلك ما أشبه هذا. ومن قال: هذه يَبْرِيْنُ، قال: يَبْرِيْنيٌّ كما تقول: غِسْلِيْنيٌّ، وسُرَيْحين سُرَيحيْنيٌّ. [2]

الإضافة إلى جمع المؤنث السالم

الإضافة إلى كل اسم لحقته التاء للجمع وذلك مسلماتٌ وتَمَرَاتٌ ونحوهما. فإذا سميت شيئًا بهذا النحو ثم أضفت إليه قلت: مُسْلِمِيٌّ وتَمَرِيٌّ، تحذف كما حذفت الهاء. [3]

(1) نفس المرجع، ج: 3، ص: 370

(2) سيبويه، عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي"الكتاب"،ج: 3 ص: 371، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون، الناشر: مكتبة الخانجي القاهرة

(3) الكتاب ,المرجع السابق، ج: 3، ص: 324

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت