فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 114

الإضافة إلى الاسمين اللذين ضم أحدهما إلى الآخر فجعلا اسمًا واحدا

كان الخليل: بان تُلْقِي الآخر منهما كما تلُقي الهاء من حمزةَ وطلحةَ، لأن طلحة بمنزلة حضرة موت، فمن ذلك خمسةَ عشر ومَعْدِ يكربَ في قول من لم يضف، فإذا أضفت قلت: مَعْدِيٌّ وخَمْسِيّ. [1]

الإضافة إلى المضاف من الأسماء

اعلم أنه لا بد من حذف أحد الاسمين في الإضافة. والمضاف في الإضافة يُجرِي في كلامهم على ضربين. فمنه ما يحذف منه الاسم الآخِر، ومنه ما يُحذف منه الأول. فأما ما يحذف منه الأول، فنحو: ابن كُراعَ، وابن الزُّبير، تقول زُبيريٌّ وكُراعيٌّ، وتجعل ياءي الإضافة في الاسم الذي صار به الأول معرفة فهو أبين وأشهر إذ كان به صار معرفةً. [2]

وأما ما يحذف منه الآخر فهو الاسم الذي لا يعرَّف بالمضاف إليه ولكنَّه معرفة كما صار معرفة بزيد، فمن ذلك: عَبْدُ الْقَيْس، وامرُؤُ الْقَيْس، فهذه الأسماء علامات كزيد وعمر، فإذا أضفت قلت: عَبْدِيٌّ وامرئِيٌّ و مَرْئِي، فكذلك هذا وأشباهه. [3]

الإضافة إلى الحكاية

(1) نفس المرجع، ج: 3، ص: 374

(2) نفس المرجع، ج: 3، ص: 375

(3) سيبويه، عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي"الكتاب"،ج: 3 ص: 376، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون، الناشر: مكتبة الخانجي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت