فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 114

هذا باب ما يصير إذا كان علما ف الإضافة على غير طريقته وان كان في الإضافة قبل أن يكون علما على غير طريقة ما هو على بنائه، فمن قولهم في الطَّويلِ الجَّمة: جمَّاني، وفي الطَّويل اللَّحية: اللحيانيِّ، وفي الغليظ الرقبة: الرقبانيِّ. فإن سميت، برقبة أو جمة أو لحية قلت: رَقَبيٌّ ولِحْييٌ وجمَّيٌّ ولحويٌّ، وذلك لأن المعنى قد تحول، إنما أردت حيث قلت: جُمانيٌّ الطويل الجُمَّة، وحيث قلت: اللِّحياني الطَّويل اللِّحية. [1]

هذا باب من الإضافة تحذف فيه ياءي الإضافة

وذلك إذا جعلته صاحب شيء يزاوله، أو ذا شيء، أما ما يكون صاحب شيء يعالجه فإنه مما يكون فَعَّال، وذلك قولك لصاحب الثياب: ثوَّاب، ولصاحب العاج: عواجٌ؛ ولصاحب الجمال التي ينقل عليها: جمَّال، ولصاحب الحُمُر التي يعمل عليها: حَمارٌ، وللذي يعالج الصرف: صرافٌ، وأمَّا ما يكون ذا شيء وليس بصنعة يعالجها فإنَّه مما يكون فَاعِلا وذلك قولك لذي الدرع: ولذي النَّبل: نابلٌ، ولذي النُّشاب: ناشبٌ، ولذي التَّمر: تامرٌ، ولذي اللبن: لابن. [2]

الإضافة إلى ما يكون مذكرا يوصف به مؤنث

(1) الكتاب, المرجع السابق, ج:3، ص: 380

(2) نفس المرجع، ج: 3، ص: 381

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت