17.الغزالي، تهافت الفلاسفة، المطبعة الكاثوليكية، بيروت-لبنان 1927 ص. 39.
18.المصدر نفسه ص. 43.
19.ابن رشد، تهافت التهافت، دار المعارف ط 1، 1964 ص. 304. تحقيق سليمان دنيا.
20.المصدر نفسه ص. 298.
21.له كتابان: خلود النفس، والعالم.
22.كان أستاذا في كلية الفنون في باريس، وكان يعتبر فلسفة أرسطو وشرح ابن رشد أسمى ما وصل إليه العقل البشري، لقد كان يؤمن بأزلية العالم، وكذلك النوع الإنساني وكان يؤمن بالحقيقة المزدوجة، لقد اضطهدته الكنيسة وخاصة توما الاكويني، فطلبته محكمة التفتيش لكنه فرّ ثم حوكم من طرف محكمة روما فسجنته إلى أن توفي مغتالًا سنة 1282 م.
23.لقد ترجم ميخائيل سكوت، بعض شروح ابن رشد، مثل كتاب الكون والفساد، الآثار العلوية، القوة الطبيعية، وشرح ما بعد الطبيعة، إلخ.
24.لقد ترجم الشرخ الأوسط لابن رشد على الأخلاق، وكتابه الخطابة والشرح الأوسط، لكتاب أرسطو في الشعر.
25.محمود قاسم نظرية المعرفة عند ابن رشدن مكتبة الانجلو المصرية ص. 76.
26.كان ذلك في سنة 1366 م، ولمزيد من التفاصيل يستحسن الرجوع إلى كتاب يوسف كرم، تاريخ الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط ص. 115.