استقبال أرسطو بعد أن تقمص الصورة العربية ولم يكونوا يفكرون وهو في ثوبه اليوناني على مقربة منهم (28) .
2/ إذا كان من الثابت تاريخيا أن اللغة العربية اكتسبت الصبغة العالمية بفضل الإسلام والقرآن الكريم واستيعابها للتراث الإنساني الخالد، فإنه لمن الصدق التاريخي أيضا، التأكيد على أن هذا التراث الإنساني لم يخرج من المحلية، إلى العالمية، إلا عبر اللغة العربية ولولا ذلك، لبقي في الأقبية، والدهاليز، عرضة للرطوبة و مرتعا للديدان والحشرات، وتلك هي عظمة العرب في تاريخها المجيد.
قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} صدق الله العظيم.
1.العرب والفلسفة اليونانية، عمر فروخ، منشورات المكتب التجاري للطباعة والنشر، بيروت- لبنان 1960.
2.تاريخ العلم، سارتون جورج، نشر مؤسسة فراكلين للطباعة والنشر، القاهرة - نيورك، ط 2 ترجمة عدة أساتذة، الجزءان الثالث والرابع.
3.تاريخ الفلسفة اليونانية، يوسف كرم ط 5 مطبق لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1966.
4.تاريخ الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط، يوسف كرم دار المعارف بمصر ط 3
5.تاريخ التمدن الإسلامي، جورجي زيدان، ج 3 دار الهلال.
6.تهافت الفلاسفة، الغزالي، المطبعة الكاثوليكية، بيروت - لبنان، 1927.