ومنهم الشيخ إبراهيم بن حمد الجاسر، وعبد الله بن عايض، وعلي المحمد السناني، وعلي أبو وادي، وصعب التويجري، ومحمد العبد العزيز بن مانع، ومحمد أمين الشنقيطي في مدة إقامته في عنيزة، وإبراهيم بن صالح بن عيسى، وله من بعضهم إجازات، والشيخ صالح بن عثمان القاضي، وهو الذي لازمه ملازمة تامة إلى أن توقف درسه قبيل آخر حياته.
وكان شيخنا في دراسته كلها ملتزما للمذهب الحنبلي لا يخرج عنه، ولم يتوسع في معلوماته، وله نظم في الفقه الحنبلي على طريقته السابقة يبلغ أربعمائة بيت على بحر الرجز، وكان لا يحب إظهاره لمخالفة الكثير من مسائله لاعتقاده الأخير.
وقد جلس للتدريس بطلب من زملائه حين رأوا تفوقه عليهم في العلوم، وذلك في حياة شيخه الشيخ صالح، ولما توفي شيخه استقل بالتدريس، ولم يكن هناك من ينافسه فيه، وأقبل عليه الطلبة إقبالا كاملا.