والمجرور في المثالين: أن يكون صفة، وأن يكون حالا.
(وإن أتى المجرور والجار صلة
أو حالا أو جا صفة مكملة
أو خبر فإنه قد علقا
بكائن أو استقر مطلقا
خلا الصلة فهي باستقرا
قد علقت عند النحاة طرا)
هذه المسألة الثالثة: من مسائل هذا الباب وهي: أنه متى وقع الجار والمجرور: صلة لموصول، أو صفة لموصوف، أو حالا لذي حال، أو خبرا لمخبر عنه تعلق بمحذوف تقديره، كائن، أو استقر؛ إلا الواقعة صلة فيتعين فيه تقدير استقر اتفاقا؛ لأن الصلة لا تكون إل جملة.
والوصف مع مرفوعه المستتر فيه مفرد حكما. فمثال الصفة رأيت طائرا على غصن، ومثال الحال: (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ) ، ومثال الخبر: الحمد لله، ومثال الصلة: (وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) ، ويسمى الجار والمجرور في هذه المواضع الأربعة: بالظرف المستقر، بفتح القاف؛ لاستقرار الضمير فيه بعد حذف عامله، وفي غيرها: بالظرف اللغو؛ لإلغاء الضمير فيه.
(وجاز في المجرور بعد الجر
في خبر وما تلا في الذكر