تحتاج إلى جواب، وتختص بالدخول على الجملة الاسمية نحو: (وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ) ، واختلف في (إذا) الفجائية: هل هي حرف، أو اسم، وهل هي ظرف مكان، أو ظرف زمان ـ أقوال ـ وقد اجتمعتا في قوله تعالى (ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ) .
النوع الثالث: من الكلمات: ما جاء على ثلاثة أوجه، وهي سبعة أشار إليها بقوله:
(وإذ فظرف للمضي واطئه
وحرف تعليل وللمفاجاة)
تأتي (إذ) على ثلاثة أوجه:
أحدهما: أن تكون ظرفا لما مضى من الزمان فتدخل على الجملتين: الاسمية، والفعلية. فالأولى نحو: (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ) ، والثانية نحو: (وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا) ، وتستعمل للمستقبل نادر نحو: (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ(70) إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ)، والثاني: أن تكون للمفاجاة إذا وقعت بعد (بينا) أو (بينما) ، فالأول نحو قولك: بينا أنا في ضيق إذ جاء الفرج، والثاني كقوله:
استقدر الله خيرا وأرضين به
فبينما العسر إذ دارت مياسير
الثالث: أن تكون للتعليل كقوله تعالى: (وَلَنْ