يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ)، أي: لأجل ظلمكم ....
(حرف وجود لوجود لما
كذا للاستثنا تفيد جزما)
هذه الثانية من الكلمات، وهي (لما) فتأتي على ثلاثة أوجه:
(فتارة) يقال فيها: حرف وجود لوجود في نحو: لما جاء زيد جاء عمرو، وتختص بالدخول على الماضي على الأصح، وذهب الفارسي أنها ظرف بمعنى حين.
وتارة يقال فيها: حرف جزم لنفي المضارع وقبله ماضيا متصلا نفيه بالحال، متوقعا ثبوته في نحو: (بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ) ، ألا ترى أن المعنى: أنهم لم يذوقوه إلى الآن، وأن ذوقهم له متوقع.
وتارة يقال فيها: حرف استثناء بمنزلة (إلا) الاستثنائية؛ في لة هذيل في قولهم: أنشدك الله لما فعلت كذا، أي: ما أسألك إلا فعلك كذا، ومنه قوله تعالى:
(إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ) ، أل ترى أن المعنى: ما كل نفس إلا عليها حافظ.
(حرف لتصديق وعلام نعم
وحرف وعد إي كذا مع القسم)