الصفحة 79 من 112

حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ)، في قراءة من رفع وعلى الجملة الاسمية كقوله:

(حتى ماء دجلة أشكل(كلا لردع ولتصديق بدا)

ونحو كلا لا تطعه يحتمل

معنى ألا أو حقا فافهم ما نقل

هذه الكلمة السادسة مما جاء على ثلاثة أوجه وهي:

كلا: فيقال فيها تارة: حرف ردع وزجر كالتي في قوله تعالى:

(فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ(16) كَلَّا)، أي: انته وانزجر عن هذه المقالة، ويقال: فيها تارة حرف جواب وتصديق بمنزلة إي: بكسر الهمزة، كالتي في قوله تعالى: (كَلَّا وَالْقَمَرِ) ويقال: فيها تارة حرف بمعنى حقا أو ألا بفتح الهمزة، واللام المخففة الاستفتاحية على خلاف في ذلك نحو: (كَلَّا لَا تُطِعْهُ) ، والصواب الثاني لكسر الهمزة في قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى) كما تكسر بعد ألا الإستفتاحية، ولو كانت بمعنى حقا لفتحت الهمزة كما في قوله: (أحقا أن جيرتنا استقلوا) .

تجيء لا نافية وناهية

زائدة فكن لذاك واعية)

هذه الكلمة السابعة مما جاء على ثلاثة أوجه، وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت