حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ)، في قراءة من رفع وعلى الجملة الاسمية كقوله:
(حتى ماء دجلة أشكل(كلا لردع ولتصديق بدا)
ونحو كلا لا تطعه يحتمل
معنى ألا أو حقا فافهم ما نقل
هذه الكلمة السادسة مما جاء على ثلاثة أوجه وهي:
كلا: فيقال فيها تارة: حرف ردع وزجر كالتي في قوله تعالى:
(فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ(16) كَلَّا)، أي: انته وانزجر عن هذه المقالة، ويقال: فيها تارة حرف جواب وتصديق بمنزلة إي: بكسر الهمزة، كالتي في قوله تعالى: (كَلَّا وَالْقَمَرِ) ويقال: فيها تارة حرف بمعنى حقا أو ألا بفتح الهمزة، واللام المخففة الاستفتاحية على خلاف في ذلك نحو: (كَلَّا لَا تُطِعْهُ) ، والصواب الثاني لكسر الهمزة في قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى) كما تكسر بعد ألا الإستفتاحية، ولو كانت بمعنى حقا لفتحت الهمزة كما في قوله: (أحقا أن جيرتنا استقلوا) .
تجيء لا نافية وناهية
زائدة فكن لذاك واعية)
هذه الكلمة السابعة مما جاء على ثلاثة أوجه، وهي