الصفحة 80 من 112

(لا) فتكون: تارة نافية، وتارة ناهية، وتارة زائدة، فالنافية تعمل في النكرات عمل إن كثيرا؛ فتنصب الاسم، وترفع الخبر إذا أريد بها نفي الجنس على سبيل التنصيص، نحو: لا إله إلا الله، وتارة تعمل عمل

(ليس) قليلا، فترفع الاسم، وتنصب الخبر إذا أريد بها نفي الجنس على سبيل الظهور، أو أريد بها نفي الواحد.

فالأول كقوله:

تعز فلا شيء على الارض باقيا

ولا وزر مما قضى الله واقيا

والثاني كقولك: لا رجل قائما بل رجلان.

والناهية تجوم المضارع نحو: (وَلَا تَمْنُنْ) ، (فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ) .

والزائدة دخولها كخروجها، وفائدتها التقوية والتأكيد، نحو: (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ) أي: أن تسجد.

النوع الرابع: ما جاء على أربعة أوجه، وهو أربع: إحداها (لولا) كما ذكرها بقوله:

(لولا امتناع لوجود مثبتا

وحرف تحضيض وتوبيخ أتى

كذا للاستفهام والنفي ترد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت