فِتْنَةٌ) في قراءة الرفع، وكذا حيث وقعت بعد (علم) أو (ظن) ينزل منزلة العلم:
ومن للاستفهام لفظ وارد
نكرة موصوفة شرطية
موصولة أقسامها مرعية)
الرابعة: ما جاء على أربعة أوجه: (من) بفتح الميم فتكون تارة استفهامية كالتي في قوله تعالى: (مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا) ، فتحتاج إلى جواب، وتكون تارة نكرة موصوفة كالتي في نحو: مررت بمن معجب لك، أي بإنسان معجب لك، فتحتاج إلى صفة، وتكون تارة شرطية كالتي في قوله تعالى: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) . وتارة تكون موصولة كالتي في قوله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ) .
النوع الخامس: ما يأتي على خمسة أوجه وذكرها بقوله:
(أي على معنى الكمال دلت
موصولة للشرط قد تولت
مستفهم بها ووصلة إلى
نداء لفظ ما به أل وصلا
كذا في الاستفهم حرف شرط
مرادف لإن فحقق ضبط)