(أي) تأتي على خمسة أوجه: فتارة تكون شرطية فتحتاج إلى شرط وجواب، والأكثر أن تتصل بها ما الزائدة نحو: (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ) ، وتقع تارة استفهامية، فتحتاج إلى جواب نحو: (يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا) ، وتقع تارة موصولة نحو: (لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ) ، أي: الذي هو أشد، وتقع تارة دالة على معنى الكمال للموصوف بها في المعنى، فتقع صفة لنكرة قبلها نحو: هذا رجل أي رجل، وتكون حالا لمعرفة قبلها، كمررت بعبد الله أي رجل: بنصب (أي) على أنه حال من عبد الله، وتقع تارة وصلة لنداء ما فيه (أل) نحو: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ) .
وبعد ود فهو حرف مصدر
مرادف لإن ولكن قد عري
من نصب أو جزم وللتمني
والعرض والتخضيض يا ذا الذهن
الكلمة الثانية مما جاء على خمسة أوجه (لو) .
فأحد أوجهها: أن تكون حرف شرط في الماضي، نحو: لو جاءني زيد أكرمته، وإذا دخلت على المضارع صرفته إلى الماضي، نحو: (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا) .
والثاني: من أوجه (لو) : أن تكون حرف شرط في
المستقبل مرادفا ل (إن) الشرطية إلا أن (لو) لا تجزم، كقوله
تعالى: (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا) أي: إن تركوا، أي: شارفوا أو قاربوا أن يتركوا.