5 -أن يكون الساكن الأول لام المنقوص المرفوع أو المجرور، والساكن الثاني نون التنوين. وينشأ الساكن الأول (أي المد) بحذف علامتي الإعراب (الضمة والكسرة) بعد اللام، فتصبح اللام ساكنة مسبوقة بكسرة. وهذا بالطبع يقتضي قلب اللام -إذا كانت واوًا- ياءً، لكي تتسق القاعدة، فيلتقي ساكنان ياء المنقوص- سواء أكانت أصلية أم منقلبة عن واو -ونون التنوين، ويتخلص من ذلك بسقوط الياء [1] .
قاضِيُنْ
قاضِينْ • قاضٍ
قاضِيِنْ
داعِوُنْ
داعِوْن • داعِينْ • داعٍ
داعِوِنْ
غير أن الخليل وسيبويه يريان أن ياء المنقوص تحذف أوَّلًا، استخفافًا، ثم يؤتى بالتنوين للتعويض عن الياء المحذوفة وجبرًا للبناء، وعلى هذا فليس ثمة التقاء ساكنين [2] .
6 -أن يكون الساكن الأول ألف المقصور، والساكن الثاني نون التنوين. وتنشأ الألف عن تحرك الواو والياء (وهما لام المقصور) وانفتاح ما قبلهما، فيلتقي ساكنان: هذه الألف ونون التنوين، فتحذف الألف [3] :
فَتَيُنْ • ... فَتانْ ... • فَتَنْ (= فتىً) .
عَصَوُنْ • عَصانْ • عَصَنْ (= عصًا) .
(1) . انظر المنصف 1/ 289؛ والمقتضب 1/ 260.
(2) . انظر المنصف 2/ 74.
(3) . انظر عبد العليم إبراهيم، تيسير الإعلال والإبدال، ص 76.