هذا في الناقص المرفوع المنتهي بألف. أما في أمر الناقص المنتهي بألف فلا يلتقي ساكنان لأن أصل اخْشَوْا واخْشَيْ عنده هو: اخْشَ لحقته الواو والياء، لا: اخْشَيُوا واخْشَيِي [1] .
2 -أن يكون المد الأول واوًا أو ياء ينتهي بهما الفعل الناقص، والمد الثاني واو الجماعة أو ياء المخاطبة. وهذا يتحقق في الناقص المنتهي بواو أو بياء، ماضيًا أو مضارعًا وأمرًا، إذا كان مسندًا إلى واو الجماعة، وفي الناقص المنتهي بواو أو بياء مضارعًا وأمرًا، إذا كان مسندًا إلى ياء المخاطبة. غير أن المد الأول لا ينشأ إلاّ بتسكين الواو والياء، وذلك يقتضي عندهم حذف الحركة التالية لهما وهي الحركة المتخيلة قبل الضميرين واو الجماعة وياء المخاطبة. ويلتقي عند ذاك ساكنان؛ لام الكلمة وواو الجماعة أو ياء المخاطبة، فيتوجب عندئذٍ حذف لام الكلمة، ثم يضم ما قبل واو الجماعة ويكسر ما قبل ياء المخاطبة [2] .
ولعل الأمثلة التالية توضح ذلك:
تَدْعُوُونَ • تَدعُوونَ •تَدْعُونَ.
تَرْمِيُون •تَرْمِيونَ • تَرْمُونَ.
ادْعُوُوا • ادعُووا • ادْعُوا.
ارمِيُوا • ارْمِيوا • ارْمُوا.
سَرُوُوا • سَرُووا • سَرُوا.
نَسِيُوا • نَسِيوا • نَسُوا.
تَسْتَثْنِيُونَ • تَسْتَثْنِيونَ • تَسْتَثْنُونَ.
تَدْعُوِينَ • تَدْعُوينَ • تَدْعِينَ.
تَرْمِيِين • تَرْمِيينَ • تَرْمِينَ.
(1) . شرح الشافية 3/ 159 - 160.
(2) . انظر أمالي ابن الشجري 2/ 152.