ادْعُوِي • ادْعُوي • ادْعِي
ارْمِيِي • ارْمِيي • ارْمِي
تَسْتَثْنِيِينَ • تَسْتَثْنِيينَ • تَسْتَثْنِينَ.
غير أن ابن جني [1] يرى أن حركة اللام لم تحذف بل نقلت إلى ما قبلها وحركت بها عين الفعل بعد أن ابتزتها حركتَها الأصلية، ثم جرى حذف اللام لالتقاء الساكنين.
ويرى الرضي الأستراباذي [2] أن الإسناد إلى الناقص الواوي واليائي في حالة الرفع يتم بعد إعلاله، أي بعد حذف الضمة المستثقلة على الواو والياء، فيدخل الضميران واو الجماعة وياء المخاطبة على أمثال يغزو ويرمي بعد أن حُذِفَتْ ضمّتهما على النحو السابق، فيلتقي ساكنان، ويتخلص منه بحذف الحرفين (الواو والياء) وبقاء الضميرين (واو الجماعة وياء المخاطبة) . ويضم ما قبل واو الجماعة ويكسر ما قبل ياء المخاطبة.
ويرى الرضي أن ضميري الجماعة والمخاطبة يدخلان في أمر الناقص الواوي واليائي على أمثال يغزو ويرمي بعد حذف لامهما للبناء للأمر،"فالحق أن يقال: الواو والياء في اغْزُوا وارْمِي إنما اتصلا باغزُ وارمِ محذوفي اللام للوقف" [3] . ويعني بالوقف البناء للأمر. وكذلك يفعلان في مضارع الناقص الواوي واليائي المجزوم إذ يدخلان عليه بعد حذف اللام للجزم. ومعنى ذلك أن الرضي لا يقر بالتقاء الساكنين في الناقص الواوي واليائي المسندين إلى ضميري الجماعة والمخاطبة في حالتي الجزم والبناء للأمر، ويقر به في حالة الرفع.
وتبقى لدينا بعد هذا كله مشكلة لام الناقص إذا كانت واوًا مسبوقة بكسرة في المضارع والأمر المزيدين. وهي تبدو في البنية التحتية لدى إسناد فعلها إلى الضميرين واو الجماعة وياء المخاطبة على النحو الآتي:
(1) . انظر الخصائص 3/ 136 - 138، والمنصف 1/ 55.
(2) . انظر شرح الشافية 2/ 226، 3/ 185.
(3) . شرح الشافية 2/ 227 - 228.