الصفحة 35 من 47

التأنيث همزة [1] . وهذا محض خيال لأن علامة التأنيث هنا هي الألف والهمزة معًا في أصل الوضع.

9 -أن يكون المد الأول ألف المقصور والمد الثاني واو الجمع السالم أو ياءه. والألف في آخر المقصور ناشئة عن انقلاب الواو والياء ألفًا لتحركهما وانفتاح ما قبلهما. وحينما تتصل الألف في آخر المقصور بواو الجمع أو يائه يلتقي ساكنان، ويتخلص من هذا الوضع بحذف الألف وبقاء الفتحة قبلها دليلًا عليها. ونأخذ جمعي الأعلى والمنادى لتوضيح ما يجري في جمع المقصور جمع مذكر سالمًا [2] .

الأَعْلَوُونَ • الأَعْلاَونَ • الأَعْلَوْنَ.

المُنَادَيُونَ • المُنَادَاونَ • المُنَادَوْنَ.

الأَعْلَوِينَ •الأَعْلاَينَ • الأَعْلَيْنَ.

المُنَادَيِينَ • المُنَادَاينَ • المُنَادَيْنِ.

لكن أصحاب هذا الرأي يقعون في سلسلة من المحاذير، منها اعتبار حركة متوهمة تسبق واو الجمع وياءه في قضية انقلاب الواو والياء ألفًا، ولا يفسرون كيف انقلب واو الجمع وياؤه من مَدّ إلى لِين.

10 -أن يكون المد الأول لام المنقوص والمد الثاني واو الجمع السالم وياءه. وينشأ المد في آخر المنقوص عن حذف حركة اللام وهي الياء الأصلية كما في قاضي أو المنقلبة عن واو كما في داعي (من داعو) ، فتصبح الياء مدًا لأنها ساكنة مسبوقة بكسرة، فيلتقي ساكنان: هذه الياء، وواو الجمع أو ياؤه، فتحذف ياء المنقوص، ويضم ما قبل واو الجمع، ويكسر ما قبل يائه. ولعل الأمثلة التالية توضح ما يجري في جمع المنقوص جمع مذكر سالمًا [3] :

(1) . انظر المنصف 1/ 155.

(2) . انظر تيسير الإعلال والإبدال، ص 75.

(3) . انظر الممتع في التصريف 2/ 606؛ وتيسير الإعلال ص 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت