الصفحة 36 من 47

قاضِيُونَ • قاضِيونَ • قاضُونَ.

قاضِيِينَ • قاضِيينَ • قاضِينَ.

داعِوُونَ • داعِيُونَ • داعِيونَ • داعُونَ.

داعِوِينَ • داعيِيِنَ • داعِيينَ • داعِينَ.

ويؤخذ على كلام الصرفيين هنا أنه مبني على وهم، وهو حذف حركة تصوروها تلي لام الناقص وتسبق واو الجمع أو ياءه، أي ضمة قبل واو الجمع وكسرة قبل يائه.

ويؤخذ عليهم كذلك أنهم يجتلبون ضمة قبل واو الجماعة وكسرة قبل ياء المخاطبة بدلًا من تينك المحذوفتين. وإذا علمنا أن علامتي الجمع مدان أي حركتان طويلتان، عرفنا مقدار الخطأ في قولهم ذاك، لأن الحركة لا تدخل على الحركة من جنسها أو من غير جنسها طويلة كانت أو قصيرة، وقوانين التركيب المقطعي في العربية تحظر ذلك، إذ لا بد من الفصل بين الحركة وأختها بصامت.

11 -أن يكون المد الأول ألفًا منقلبة عن واو أو ياء، والثاني ألف المصدر الموازن لإِفْعَال واسْتِفْعَال. ويجري هذا في مصادر الأفعال الجوفاء المُعَلَّة المزيدة من بابي أَفْعَلَ واسْتَفْعَلَ، مثل أَقامَ وأَبانَ واسْتَقامَ واسْتَبانَ. والأصل في مصادر هذه الأفعال: إقْوَام وإِبْيَان واسْتِقْوَام واسْتِبْيَان، وقد نقلت حركة الواو والياء في كل منها (وهي الفتحة) وحرك بها الساكن الذي قبلها، ثم قلبت الواو والياء ألفًا لتحركهما بحسب الأصل وانفتاح ما قبلهما بحسب الآن. وبذلك اجتمعت ألفان: تلك المنقلبة عن الواو والياء، مع ألف المصدر. ويتخلص من هذا الوضع بحذف إحداهما. وفي هذا اختلف العلماء القدماء: ففريق منهم قال بحذف الأولى وفريق قال بحذف الثانية [1] ، ولم تكن حجج الفريقين مستندة إلى حقائق صوتية وصرفية دامغة، بل كانت في معظمها استنتاجات منطقية.

(1) . انظر شرح المفصل 10/ 70؛ وشرح الشافية 1/ 165؛ وشرح ابن عقيل 4/ 236.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت