الصفحة 7 من 39

عموما الشعر الذي يحقّق الصياغة الفنية ولا يحقّق بوضوح الأغراض التربوية. ورفضت (( الشعر الغامض الحديث لأنّه غير قادر على الإيصال التربوي ) ) (20) .

وهذه الفكرة تكون انعكست على أدب الأطفال من أدب الكبار، فقد اعتدنا أن نقرأ بأنّ (( الشعر له لغة، هي غاية في ذاتها، ولا يمكن بطبيعتها تلك أن تكون وسيلة لغاية أخرى. فلغة الشعر - كما يقول(سارتر) - أشبه بلغة الموسيقى والرسم، ولا يمكن أن تطالب بدلالات خارجة عن طبيعتها، ولذا لا يطالب - من الشعر - أو لا ينتظر منه - (الالتزام ) )) (21) .

ويمكن القول إنّ شعر الأطفال يهدف إلى تحقيق المعادلة بين التربية والفنّ وإن كان تحقّقها صعبا، ويبقى متفاوتا بين الشعراء.

تعتبر القصة (( من أشدّ الأجناس الأدبية تأثيرا في النفوس لميل الناس عادة إلى التعرّف على سلوك الغير، والاستفادة من تجاربه ... ) ) (22) . و (( القصة ... أبرز أنواع أدب الأطفال ) ) (23) ، غير (( أنّ الاهتمام كان منصبّا على قصص الكبار ولم يحظ الصغار بعناية ظاهرة إلاّ في العصر الحديث حيث ازداد إيمان التربويين في مختلف البقاع ) )بأهميتها في تنشئة الصغار. وبإمكانياتها في تحقيق أهداف التربية (24) . فهي تشكّل (( وعاء لنشر الثقافة بين الأطفال لأنّ من القصص ما يحمل أفكارا ومعلومات علمية وتاريخية وجغرافية وفنّية وأدبية ونفسية واجتماعية ... ) ) (25) .

و (( هي تقرّبهم من نهم الأطفال من مختلف أقطار العالم، والعمل على خلق عالم يظلّله السلام وتسوده الطمأنينة، وهي تنمّي لديهم القيم الروحية وتزيد من وعيهم الديني وتجعلهم يؤمنون بالإنسانية والوطنية والمثل العليا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت