الصفحة 13 من 17

ثالثًا: استخدم ابن النحاس مصطلح (بيان) بدلًا من التمييز, بينما استخدم العكبري مصطلح (التمييز) ويؤيد ذلك إعراب قوله تعالى: چ ھ ھ ھ ے ے ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ?چ [28] ، حيث ذكر ابن النحاس في إعراب قوله: (( بأسًا وتنكيلًا ) )نصب على البيان، بينما ذكر العكبري: تمييز.

رابعًا: استخدم ابن النحاس مصطلح (خبر ما لم يسمَّ فاعله) ويقابل ذلك عند العكبري (المفعول به الثاني) ومقصود ذلك حين يكون الفعل مبنيًّا للمجهول يتعدى لأكثر من مفعول بحيث يقام المفعول الأول مقام (نائب الفاعل) , والمفعول به الثاني سماه ابن النحاس (خبر ما لم يسمَّ فاعله) وخير ما يمثل ذلك قوله تعالى: چ ھ ھ ھ ے ے ? ? ... ?چ. [29] أعرب ابن النحاس قوله تعالى: (( نفسك ) )خبر ما لم يسمَّ فاعله, بينما أعربه العكبري مفعول به ثاني منصوب.

خامسًا: في الاستثناء استخدم ابن النحاس مصطلح (استثناء من موجب) و (الاستثناء ليس من الأول) بينما العكبري استخدم المصطلحات التالية: (استثناء متصل) و (استثناء من موجب) واستخدم (استثناء منقطع) و (استثناء ليس من الأول) ، ومن الأمثلة على ذلك إعراب قوله تعالى: ... چ ? پپپپ ? ? ? ? ... ? ? ... ٹ ٹچ [30] ، حيث ذكر ابن النحاس في إعراب قوله تعالى: ... (( إلاپ ) )استثناء ليس من الأول، وذكر العكبري نفس المصطلح, ثم ذكر العكبري في إعراب قوله تعالى: (( ? ... ٹ ٹ ) )استثناء منقطع، وهذا بالنهاية يشكل توافقًا في استخدام المصطلح, وإن كثرت التسميات.

وقد تشابه الموقف بنفس الصورة في إعراب النعت فابن النحاس التزم بمصطلح واحد وهو ... (النعت) بينما العكبري كان يستخدم مصطلح (صفة) كثيرًا، وأحيانًا يستخدم مصطلح (النعت) ، ومن ذلك إعراب قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ [31] ، حيث أعرب ابن النحاس قوله تعالى: (( رغدًا ) (( الشجرة ) )نعت منصوب، بينما ذكر العكبري في إعراب قوله تعالى: (( رغدًا ) )صفة لمصدر محذوف أي أكلًا رغدًا، وذكر في إعراب قوله تعالى: (( الشجرة ) )نعت منصوب لهذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت