الدراما الإذاعية كغيرها من أنواع الدراما المشاهدة في المسرح أو المرئية في السينما والتلفزيون تقوم على قواعد وأسس، غير أنها تخاطب السمع والخيال، وغيرها يخاطب السمع والبصر جميعا؛ ونصيب التخيل قليل، إلا أن يكون من فعل البناء الدرامي الذي يعمد في كثير من الأحيان إلى الإضفاء على سبيل التشويق، فيتيح فرصة للتخيل والتنبؤ أو التقدير والتخمين.
1.الفكرة والموضوع؛ فأي دراما إذاعية سواء صيغت في مشهد أو تمثيلية أو مسلسل لابد لها من فكرة أساسية تنطلق منها، ثم تغنى بمكملاتها من هنا وهناك، حتى تغدو موضوعا متكاملا، ومنه تؤلف قصة أولية تعالجه دون إسهاب، ثم يأتي الكاتب بشخصيات فيرسمها رسما متقنا، ويعمق أبعادها النفسية والاجتماعية لينطقها بلغتها، وليجعلها تسلك سلوكها المنسجم مع طبيعتها، ويصنف الكاتب شخصياته على النحو التالي:
أ. شخصيات محورية أساسية؛ وأهمها البطل ومن يقف مقابله.
ب. شخصيات مساعدة متوسطة الفعالية.
ج. شخصيات ثانوية.
2.ومهما تكن الدراما الإذاعية بسيطة، فهي تقوم على صراع بين قوتين أو أكثر، ولابد في النهاية أن تنتصر القوة الأعظم على القوة الأقل احتمالا، والنهايات الأخلاقية تحتم انتصار الخير على الشر.