الصفحة 16 من 22

اختيار الموسيقى والمؤثرات الصوتية له أهمية كبرى وضرورة قصوى، بالنسبة للبناء الدرامي للتمثيلية الإذاعية .. إلى جانب إلمام الكاتب الإذاعي بألوان هذه الموسيقى وأنواع المؤثرات الصوتية، حتى يستطيع أن يستعين بها في تأليفه، أو في إعداده للتمثيلية.

وإذا كان إلمام الكاتب الإذاعي الجيد بألوان الموسيقى وأنواع المؤثرات ضرورة بالنسبة لطبيعة عمله، فإنها (الموسيقى والمؤثرات الصوتية) أكثر ضرورة وأهمية بالنسبة للمخرج الإذاعي، الذي يستعين بهما في تجسيد عمله وبعث الحياة فيه، حتى يصل إلى آذان المستمعين مؤثرا مقنعا مستحوذا على مشاعرهم .. والمخرج الناجح هو الذي يكون عنده رصيد وافر من التذوق الموسيقي، والإلمام المستفيض بألوان وطبوع الموسيقى، سواء أكانت شعبية محلية أم عالمية، ومن هنا كان عليه أن يخصص من وقته للسماع والتذوق الموسيقي، سواء أكانت شعبية محلية أم عالمية، ومن هنا كان عليه أن يخصص من وقته للسماع والتذوق الموسيقي، حتى تتكون لديه مكتبة موسيقية، وحصيلة وافرة في ذاكرته ووعيه، ومن المخرجين من لا يعتمد على مكتبة الإذاعية الموسيقية، بل يعمد إلى تكوين مكتبته الخاصة، حتى تكون عونا له عند اختيار الموسيقى المناسبة للتمثيلية المكلف بإخراجها.

الموسيقى لها أكثر من وظيفة في التمثيلية الإذاعية، ويمكن تلخيص دورها أو وظيفتها في النقاط الآتية:

1.تستخدم كافتتاحية للتمثيلية، وهي فيها بمثابة"رفع الستار عن المسرحية"، وبذلك فإن لها أهميتها في جذب انتباه المستمع وتشويقه إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت