تصدرها أكاديمية نيتغشيا للعلوم الاجتماعية ونشرت منذ إنشائها عددا كبيرا من الأبحاث والدراسات القيّمة في الثقافة العربية والإسلامية بالصين. [1]
ترجمة معاني (القرآن الكريم) إلى اللغة الصينية [2]
دخل الإسلام أراضي الصين عام 615 م، ولكن معاني (القرآن الكريم) لم تترجم إلى اللغة الصينية إلاّ في فترة أسرتي مينغ وتشينغ الملكيتين ... (1368 - 1911 م) ومرّت الترجمة بثلاث مراحل:
أ. الترجمة الجزئية: ظهرت في الأعمال الصينية لبعض العلماء المسلمين الذين ترجموا معاني بعض الجمل أو الآيات أو بعض السور القصيرة من القرآن الكريم ليضعوها أو يضعوا تفسيرهم لها في مقالاتهم أو مؤلفاتهم. وقد ترجم العالم الشهير ليو تشي (1664 - 1730 م) معاني ثلاث سور قصيرة.
ب. ترجمة مختارات من القرآن الكريم لخدمة المراسيم الدينية مثل: (ترجمة وتفسير القرآن) للعالم لي تينغ شيانغ الذي اختار السورة الأولى والآيات الخمس الأولى من السورة الثانية ونُشرت الترجمة عام 1924 م. و (الشرح الدقيق للسورة الأولى للقرآن الكريم) للعالم داو ين في 150 ألف كلمة صينية نشرت عام 1941 م.
(1) . الأستاذ عليّ لي تشين تشونغ: (آثار العرب ومآثرهم في الصين عبر التاريخ) ، في مجلة (الفكر السياسي) فصيلة تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق، صيف 1999 م، ص 209
(2) *. (الإسلام والحضارة الصينية) ص 429 - 436 م، فريدة وانغ فو: مجلة (الصين اليوم) مارس 1999 م، ص 42 - 43.