الصفحة 16 من 23

وكانت في هذه الفترة تندفع نضالات الشعوب المضطهدة ضدّ الإمبريالية والاستعمار في سبيل تحقيق الاستقلال والتحرّر فترجمت إلى اللغة الصينية عدة دواوين شعرية تضمّ قصائد مفعمة بالوطنية وروح الكفاح لأبي القاسم الشابي وعبد الوهاب البياتي وغيرهما، وبعض القصص الواقعية لمحمود تيمور ونجيب محفوظ ويوسف إدريس وعبد الرحمان الشرقاوي وغيرهم، مثل (القصائد المختارة للمناضلين الأردنيين من أجل السلام) ، و (القصائد المختارة للمناضلين السوريين من أجل السلام) ، و (مجموعة من القصائد العربية المعاصرة) ، و (نداء الشعوب العربية) و (مجموعة من القصائد للشعراء العرب ضدّ الإمبريالية والاستعمار) ، و (القصص المصرية) ، و (القصص السورية) ، و (أشعار المنفى) للشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي، و (القصص اللبنانية) ، و (ديوان أبي القاسم الشابي) ، و (أنشودة الوطن) للكاتب الفلسطيني أبي سلمى.

وترجمت في هذه الفترة أيضا (الأيام) لطه حسين، و (كليلة ودمنة) لابن المقفّع، و (علم النفس) من (كتاب الشفاء) لابن سينا عن اللغة الفرنسية.

وتعتبر هذه المرحلة ذهبية، فقد شملت الترجمة في هذه الفترة كتبا أدبية وتاريخية وفلسفية ودينية، للقدماء والمحدثين على حدّ سواء، وفيما يلي قائمة أهم الكتب المترجمة ومؤلّفيها، وقد نال الكتّاب المصريون واللبنانيون حظّا أوفر في هذا المجال؛ فقد تمت الترجمة لنجيب محفوظ (الثلاثية) و (بين القصرين) ، و (قصر الشوق) ، (سكرية) ، و (أولاد حارتنا) ، و (بداية ونهاية) ، و (القاهرة الجديدة) ، و (ميرامار) ، و (ملحمة الحرافيش) ، و (زقاق المدق) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت