-مزيد من دراسات المقارنة
بدأت بترجمة قصيدة (البردة) لمحمد شرف الدسن البوصيري، وهو أول كتاب عربي تُرجِم إلى اللغة الصينية ونُشِرَ مع النص العربي في الصين عام 1896 م. وكانت أهم الترجمات في هذه الفترة: سبع ترجمات لمعاني القرآن الكريم: ثلاث منها لمترجم واحد هو العالم المسلم الشهير وانغ جينغ جاي، وكتاب (رسالة التوحيد) للشيخ محمد عبده الذي ترجمه محمد مكّين أثناء دراسته في القاهرة، و (فجر الإسلام) لأحمد أمين و (الإسلام والحضارة العربية) للعالم السوري محمد كرد عليّ. نقلهما إلى اللغة الصينية عبد الرحمان ناجونغ؛ وعدة ترجمات جزئية لـ (ألف ليلة وليلة) عن اللغة العربية واللغات الأخرى، وبعض الكتابات الإنجليزية لجبران خليل جبران بما فيها القصائد النثرية الخمس، ترجمه الكاتب الصيني المعروف ماو دون في المجلّة الأدبية الأسبوعية عام 1923 م، و (النبيّ) : تَرْجمته الأديبة المشهورة بينغ شين عام 1931 م وهي ترجمة جميلة لقيت إقبالا كبيرا من القراء وأعيدَ طبعها مرّات عديدة من يوم صدورها إلى الآن.
(1) *. أ. د بسّام شوي تشينغ قوه بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين: (حركة الترجمة بين اللغتين العربية والصينية) في مجلّة (بيت العرب) شهرية تصدرها بعثة جامعة الدول العربية لدى بكين في العدد التاسع والعشرين ص 18 - 21.