الصفحة 18 من 23

(عن الفرنسية) ، و (موسم الهجرة إلى الشمال) للطيب صالح السوداني، و (صحراء جنّتي) لسعيد صلاح السعودي، و (حقول الرماد) لإبراهيم الفقيه الليي، و (وادي الدماء) لعبد المجيد بن جلون المغربي، ومجموعة من قصائد الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي، وديوان في أربعة مجلّدات للشاعرة الكويتية سعاد الصباح، ومن تاريخ الأدب قد ترجمت (الأدب العربي المعاصر في مصر) لشوقي ضيف، و (تاريخ الأدب العربي) لحنا الفاخوري.

وتمت كذلك ترجمة بعض الكتب التراثية في هذه الفترة مثل (رحلة ابن بطوطة) ، و (قصة حيّ بن يقظان) لابن طفيل، و (المنقذ من الضلال) للغزالي، و (مروج الذهب) للمسعودي (عن الفرنسية) ، و (المسالك والممالك) لابن خرداذبة والموسوعة الإسلامية لأحمد أمين التي تضمّ (فجر الإسلام) و (ضحى الإسلام) ، (ظهر الإسلام) .

من المعروف أن الأدب العربي درّة نفيسة بين الآداب العالمية تشعّ بريقا وسحرا منذ الزمن القديم، ولكن كانت حقول ترجمة أعمال الأدب العربي وتعريفها ودراستها مهجورة في الصين. أما الآن فقد أصبحت تزدهر يوما بعد يوم، فحسب الإحصاءات غير الكاملة، تمّت في الصين ترجمة ونشر أكثر من مائتين عمل أدبي عربي لأكثر من مائة أديب أو شاعر لمعظم البلدان العربية بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية، فلم يعد ما يتعلّق بتعريف الأدب العربي فراغا أو زينة في شتى المراجع والمصنّفات المعنونة بالآداب العالمية أو الآداب الأجنبية، وهذا يتمثل في أن الجامعات المعنية قد أدرجت في منهاجها تدريس موّاد متعلقة بالأدب العربي؛ كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت