خرّجت في صفوفها للدراسة العليا عددا ممن حصّلوا درجة الماجستير ودرجة الدكتوراه في الأدب العربي. ليس من الصعب أن نجد على رفوف الكتب أو دور الكتب ما تُرْجِمَ أو كُتِبَ من المؤلفات المتعلقة بتعريف الأدب العربي أو دراسته، وأن تنشر دائما الترجمات والبحوث الخاصة بالأدب العربي في الجرائد والمجلاّت المتخصصة في الآداب الأجنبية. يسمع كذلك الصوت المتعلّق بالأدب العربي في مختلف الندوات الخاصة بالآداب الأجنبية أو الآداب المقارنة، أو الترجمة الأدبية. [1]
يمكن أن نجد محتويات الأدب العربي قد شغلت حجما مناسبا في أمثال (جزء الآداب الأجنبية من الموسوعة الصينية الكبرى) و (معجم روائع الآداب الأجنبية) ، و (معجم أعلام الآداب الأجنبية) ، و (معجم آداب المرأة الأجنبية) ، و (معجم الآداب الشرقية) ، و (تاريخ الآداب الأجنبية) ، و (تاريخ الآداب الشرقية) ، و (تاريخ الآداب الشرقية الحديثة) إلخ ...
وقد تم إعداد مجموعة من العاملين الأكفاء في ترجمة ودراسة الأدب العربي خلال السنوات الأربعين الأخيرة حتى بلغ عددهم في معهد البحوث في الآداب الأجنبية بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية وهيئات النشر والإعلام والجامعات والمعاهد العليا ما يقارب مائة شخص يقومون بأعمال ترجمة ودراسة وتدريس الأدب العربي وتاريخه. إنهم لا يتعمقون في الأدب
(1) 4. الأستاذ تشونغ جيكون صاعد رئيس جمعية بحوث الأدب العربي بالصين: محاضرة في (ندوة الأدب العربي عند ملتقى القرنين) منشورة في مجلة (بيت العرب) شهرية تصدرها بعثة جامعة الدول العربية لدى بكين، في العدد الواحد والأربعين 2002 م، ص 36 - 38.