أم أنَّا بحاجة إلى تعداد ما فعل أبو طالب من الخير .. ليقتنع خصوم الإصلاحيِّين؟!
الخلاصة التي نقولها لهذا وهذا ..
أبو طالبٍ كافر .. بكلِّ ما يترتّب على الكفر من أحكام ..
ولكن .. هذا الكافر .. أحسن في أمور للإسلام ..
فلا نغمطه هذا .. كما لا نعطّل عنه ذاك ..
(الكلام عن أبي طالب فلا يخرجْ أحدٌ عن الموضوع)
لو أنَّ رجلًا .. قعد يتحدّث عن أكفر أمَّة في الأرض ..
ويفسِّر كلّ دقيقة .. وجليلة من أمورها .. بشرِّ الاحتمالين .. لما قُبلَ منه ..
فكيف .. إذا كان يستعرض وجوه شرّ الاحتمالين .. ويختار شرَّها؟
ولا يجرمنّكم شنآن قومٍ على أن لا تعدلوا ..
وأقبح الظّلم .. أن تأتي حركة كالإصلاح .. لها تسعٌ وتسعون حسنة ..
ولأولئك .. حسنةٌ واحدة ..
ثمَّ يظلمونهم بها!!
وأن يكون لأولئك تسع وتسعون سيّئة ..
وتخترع الحركة سيّئة واحدة ..
ثم يبكعونهم بها!!
نحن بحاجة إلى منهج معارضَة (شرعيَّة المبادئ، والأساليب) .. وهكذا كان، لولا غلطات، لا يسلم منها مجتهد ..