فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 234

هؤلاء جهمية من أي شيء يستحلون؟ وفي الدرر السنية (1/ 357) نص أحمد رحمه الله على تكفير عمرو بن عبيد ومعبد الجهني. وجاء في السنة للخلال أن بشرا المريسي كُفِّر فلم ينكر أبو عبدالله من قول القائل شيئا , وقال عبد الله (الصارم المسلول 3/ 1018) : سئل أبي عن رجل قال يا ابن كذا وكذا أنت ومن خلقك قال أبي: هذا مرتد عن الإسلام , قلت: لأبي تضرب عنقه؟ قال نعم تضرب عنقه , فجعله من المرتدين.

وفي السنة لعبدالله بن أحمد (1/ 167 وانظر السنة للخلال 5/ 87) أن يزيد بن هارون رحمه الله تعالى كفر الجهم بن صفوان، قال عنه: لعن الله الجهم ومن قال بقوله، كان كافرا جاحدا تاركا الصلاة أربعين يوما يزعم انه يرتاد دينا وذلك انه شك في الإسلام ,وجاء في السنة للخلال (5/ 104) أن يزيدا رحمه الله قال: الجواربي والمريسي كافران , وفي نفس المصدر (5/ 111) قال: المريسي وأبو بكر الأصم كافرين حلالي الدم. وفي الإبانة (1/ 100) أن عبدالحميد الحماني قال: جهم كافر بالله , وقال احمد بن إبراهيم الدورقي رحمه الله تعالى (1/ 100) : بشر المريسي وأبو بكر الأصم كافران حلالا الدم , وفي كتاب الإيمان لأبن أبي شيبة (ص 32) أن الشعبي رحمه الله قال عن الحجاج: اشهد انه مؤمن بالطاغوت كافر بالله , وجاء في كتاب السنة للخلال (5/ 103) أن محمد بن عمر الكلابي قال سمعت وكيعا يقول: كفر المريسي. وكان شبابة بن سواد (السنة للخلال 5/ 105) يقول: اجتمع رأيي ورأي أبي النظر هاشم بن القاسم وجماعة من الفقهاء على أن المريسي كافر جاحد يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه. قال أبو داود (مسائل الإمام احمد ص 270) : سمعت قتيبة بن سعيد يقول: بشر المريسي كافر. قال علي (السنة لعبدالله بن احمد 2/ 482) : سمعت بشر بن المفضل - وذكر ابن خلوبا - فقال: هو كافر بالله العظيم وقال ابن بطة (الإبانة 2/ 84) وهو يتحدث عن السلف الصالح: ومن تعلق بحبالهم لم يقطع، وسوءة لمن عدل عنهم وكان تابعا ومؤتمّا بجهم الملعون وشيعته، مثل ضرار وأبي بكر بن الأصم وبشر المريسي وابن أبي دواد و الكرابيسي وشعيب الحجام وبرغوث والنظام ونظرائهم من (رؤساء الكفر) وأئمة الضلال الذين جحدوا القران وأنكروا السنة وردوا كتاب الله وسنة رسوله (وكفروا) بهما جهارا وعمدا وعنادا وحسدا وبغيا (وكفرا) .. الخ , وقال أبو حامد الغزالي (شذرات الذهب في أخبار من ذهب 2/ 353) ولا نشك في كفرهما (أي الفارابي وابن سينا .. إلى أن قال: ولكن مجموع ما غلطوا فيه يرجع إلى عشرين أصلا(يجب) تكفيرهم في ثلاثة منها، وتبديعهم في سبعة عشر، ولإبطال مذهبهم في هذه المسائل العشرين صنفنا كتاب التهافت .. ونقل ابن تيمية (الدرر السنية 9/ 423) عن فقهاء بخارى تكفيرهم لابن سيناء، وكانوا يقولون: ابن سيناء كان كافرا ذكيا.

أما شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى فيقول الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله عمن نفى أن ابن تيمية يكفر المعين (الدرر السنية 10/ 405) : فانظر رحمك الله إلى هذا الإمام الذي ينسب عنه - من أزاغ الله قلبه - عدم تكفير المعين كيف ذكر مثل الفخر الرازي وهو من أكابر الشافعية , ومثل أبي معشر وهو من أكابر المشهورين من المصنفين وغيرهم أنهم كفروا وارتدوا عن الإسلام , والفخر هو الذي ذكره الشيخ في الرد على المتكلمين , لما ذكر تصنيفه الذي ذكره هنا قال: هذه ردة صريحة باتفاق المسلمين .. الخ يقول الشيخ محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت