فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 234

وكتبه ورسله وشرائعه واليوم الآخر .. الخ وقال عن الصدر والنصير (مجموع الفتاوى 2/ 93) :وكلاهما كافر في قوله وعمله .. الخ وقال عن الفارابي (نفس المصدر 2/ 86) : وزعم الضال الكافر أن النبوة خاصتها جودة تخييل الحقائق الروحانية .. الخ وقال عن ابن سيناء وأهل بيته: (نفس المصدر 9/ 134) : وكان هو وأهل بيته واتباعهم معروفون عند المسلمين بالإلحاد، وأحسن ما يظهرونه دين الرفض وهم في الباطن يبطنون الكفر المحض .. وقال أيضا (نفس المصدر 11/ 571) : فإن أهل بيته .. من أئمة منافقي الأمم الذين ليسوا مسلمين ولا يهود ولا نصارى .. الخ وقال عن جنكسخان (مجموع الفتاوى 28/ 521) : وهم يستحلون قتل من عادى ما سنه لهم هذا الكافر الملعون المعادي لله ولأنبيائه ورسوله وعباده المؤمنين .. الخ. وقال عن هشتكين الدرزي (نفس المصدر 35/ 161) : وأما الدرزية فأتباع هشتكين الدرزي وكان من موالي الحاكم، أرسله إلى أهل وادي تيم الله بن ثعلبه فدعاهم إلى إلهية الحاكم .. ثم ذكر عظيم كفرهم وانهم اكفر من اليهود والنصارى. وقال عن المعز بن تيم بن معد وبلادهم مصر في ذلك الوقت: (نفس المصدر 35/ 139) : ولأجل ما كانوا عليه من الزندقة والبدعة بقيت البلاد المصرية مدة دولتهم نحو مائتي سنة انطفأ نور الإسلام والإيمان، حتى قالت فيها العلماء: إنها كانت (دار ردة ونفاق كدار مسيلمة الكذاب) . وقال عن أجداد جنكسخان (نفس المصدر 28/ 542) : وقد خاطبني بعضهم بأن قال: ملكنا ملك ابن ملك ابن ملك إلى سبعة أجداد، وملككم ابن مولى، فقلت: آباء ذلك الملك كلهم كفار ولا فخر بالكفر. وقال عن شخص لم يسمه (مجموع الفتاوى 3/ 485) : وقد قتل سيف الشرع من قتل من هؤلاء مثل الشخص الذي قتلناه سنة خمس عشرة وكان له قرين يأتيه ويكاشفه تارة ويكذب تارة .. إلى أن قال: لكن كان كافرا في اعتقاده أن ذلك رسول الله .. ومثل هذا كثير وقال عن مبشر بن فاتك وأبو علي بن الهيثم (مجموع الفتاوى 35/ 135) : ومما يبين هذا أن المتفلسفة الذين يعلم خروجهم من دين الإسلام كانوا اتباع مبشر بن فاتك أحد أمرائهم وأبي الحسن بن الهيثم. وقد نقل الإمام محمد بن عبدالوهاب تكفير بن تيمية لأبي معشر البلخي وثبت بن قرة كما في الدرر السنية (9/ 404 , 10/ 118) .

أما ابن القيم رحمه الله تعالى فقد كفر في نونيته كلا من ابن سينا ونصير الدين وأبي نصر ومن قال عنه المولود من صفوان , وكفر الجعد بن درهم والجهم بن صفوان وحفصا الفرد وبشر والنظام والجعفران والشحام والعلاف والنجار , عند قوله في نيونيته: أو من يتابعهم على كفرانهم ... أو من يقلدهم من العميان وقوله: هذا أساس الفسق والحرْف الذي ... وضعوا أساس الكفر والهذيان وفي (إغاثة اللهفان 1/ 197) :قال عن صاحب كتاب (مناسك حج المشاهد) : إن هذا مفارقة لدين الإسلام ودخول في دين عباد الأصنام. اهـ وقد ذكر الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعليقا على كلام بن القيم السابق (انظر الدرر السنية 9/ 421) : أن هذا الذي ذكره ابن القيم رجل من المصنفين يقال له ابن المفيد , فقد رأيت ما قال فيه بعينه. وقال ايضا (الصواعق المرسلة ص 1155) : وإنما أئمتهم الكبار القرامطة والباطنية والإسماعيلية والنصيرية وأمثالهم من ملاحدة الفلاسفة كابن سينا والفارابي وأمثالهما وملاحدة المتصوفة القائلين بوحدة الوجود كابن سبعين وصاحب الفصوص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت