فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 234

وصاحب نظم السلوك وأمثالهم ثم من أئمتهم من هو أمثل من هؤلاء كأئمة الجهمية كالجهم ابن صفوان والجعد بن درهم وأبي الهذيل العلاف وإبراهيم النظام وبشر المريسي وثمامة بن أشرس وأمثال هؤلاء ممن هم من أجهل الخلق بما بعث الله به رسوله.

وفي عصرنا هذا فقد استتاب الشيخ محمد بن إبراهيم رجلا ارتد عن الإسلام كما في فتاويه (12/ 149) , وفي نفس المصدر (1/ 134) قال: إن يوسف وشمسان وتاج أسماء أناس كفرة طواغيت وفي نفس المصدر (1/ 264) قال: هذا الرجل (مرزا غلام أحمد) إذا لم يكن مجنونا فهو أكفر من اليهود والنصارى .. إلى أن قال: بل من لم يكفره بعد أن تحقق عنه المسلك الوخيم والموقف المنتن الذميم فإنه تجب استتابته فإن تاب وإلا ضربت عنقه مرتدا. أما الشيخ عبدالعزيز بن باز ففي (فتاوى العقيدة جمع الطيار 2/ 536) : سئل عن صدام حسين فقال: هو كافر بالله العظيم وإن قال لا اله إلا الله حتى ولو صلى وصام , وفي مجلة الدعوة في عددها الصادر يوم الاثنين الموافق 27/ 1/1397 هـ ومجلة البحوث الإسلامية في عددها الثاني والثلاثين المنشورة سنة 1412 هـ أصدر الشيخ رحمة الله عليه فتوى بردة رئيس تحرير جريدة عكاظ وقد تقصى البعض عن اسم رئيس التحرير في ذلك الوقت فوجد انه وزير الحج الموجود الان، وكفر الشيخ أيضا كاتبة المقال التي انتقدت من يعتقد أن المرأة ناقصة عقل ودين. أما الشيخ عبدالله بن حميد فقد بين في مقدمة كتاب (حوار مع المالكي) للشيخ عبدالله بن منيع ص 8 أن المالكي خرج عن ربقة الإسلام. أما الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي فقد أصدر فتواه في ردة تركي الحمد و فتوى في المغني عبدالله الرويشد , وكذلك الشيخ محمد بن صالح المنصور: فقد أفتى بردة تركي الحمد. أما الشيخ الألباني: قال عن الخميني: إن في كتابه روح الله الخميني كفر بواح وشرك صراح. أما الشيخ حامد العلي فقد كفر ياسر عرفات في فتوى موجودة في موقعه.

فها قد سقنا لك طريقة رسول الله صلة الله عليه وسلم وطريقة خلفائه الراشدين وطريقة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وطريقة التابعين وتابعيهم بإحسان والأئمة الأربعة ومن بعدهم حتى عصرنا هذا. حتى قولهم: فلا ترى في سيرتهم ملاحقة الناس بالتكفير .. هذا اللفظ ليس من ألفاظ أهل العلم , فإن المعول عليه هو بقاء الأصل , فمادام أن أصل تكفير المرتد باق فلا اعتبار بالكثرة والقلة , فأنه قد يثبت لهذا العالم ردة شخص ولا يثبت لغيره , وقد انتبه لهذا اللمز الإمام احمد رحمه الله كما بينا كلامه في أول الوقفة هذه.

الوقفة الثالثة:

ذكر البيان بعد نفي أن يكون تكفير السلف لبعض الناس مع وجود الكافر والفاسق وغير ذلك وأن هذا فعل الصحابة ومن بعدهم قال: هذا فضلا عن القول في حل الدماء , فضلا عن تسويغ الفتك العام , فهذا مقام ضلت فيه أفهام وزلت أقدام , ولا سيما أن كثيرا مما يقع زمن الفتنة منه يقع بنوع من التأويل الذي يظنه بعض الناس اجتهادا مناسبا لإذن الشارع .. الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت