أسيئ إلى أمه أو أبيه أو أي عزيز عليه أفلا نغضب لمن هو أحب إلينا من كل أولئك مجتمعين:
(( لا يؤمن أحدكم، حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) )رواه الشيخان وغيرهما.
2 -ومن أهم الدواعي النصح للمسلمين عامة، وأهل الجهاد خاصة أن لا يأخذوا مسائل دينهم سيما ما تعلق منها بأخطر القضايا كالدماء والأعراض ونحوها إلا ممن شُهد له بالعلم والصدق والإخلاص.
3 -ومنها النصح لصاحب الرسالة خاصة ببيان ما أخطأ فيه لعله يراجع أمره ويستدرك فإن خطأه ليس بالهين وإنما هو -والله- عظيم لأنه يمس أركان هي من صميم ديننا.
4 -ومنها أن كلامي إنما هو عن تلك العبارة ببيان خطئها وانحرافها وليس عن الشخص المعبِّر (صاحب الرسالة) فليس من غرضي الكلام فيه.
هذا ما أردت ذكره والتنبيه عليه فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
والله تعالى أعلى وأعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه نصحا لإخوانه المسلمين.
أبو أحمد عبد الكريم الجزائري