فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 117

3)إعادة الاعتبار للأخذ بالأسباب المناسبة للزمان المعيش في العمل الإسلامي: وهذا مهم للأخوة العاملين، ولهذا ينبغي أن تختفي الأعمال العشوائية في هذا المنهج.

يا إخوتي هذا المنهج والله عظيم، وإنه لمن المعيب أن نجد بعد الآن مجاهدا، لا يعمل في جماعة بالسمع والطاعة والسرية والتخطيط والتنظيم مع الأخذ بالتقنيات المعاصرة - حسب الطاقة - ... يكفينا هدرا للأوقات والطاقات والإمكانات .. والجهالات ..

4)إحياء معاني الرجولة والنخوة والجوار: نعم سقطت دولة من أجل رجل ولكن أي رجل، إنه أمة ولا فخر، فأية رجولة أبلغ من هذه يا أهل العقول، لقد سلم أحد ألد أعداء الله المعاصرين اثنين من أفراد مخابراته، جبنا وخوفا وهو الذي ملأ الدنيا ضجيجا وعنترية، وصمدت طالبان وأجارت رجلا مغضوبا عليه من طرف الدنيا كلها وليس لها في ذلك مكاسب بل كانت تدرك خطورة ذلك، ولكنها عزة الإسلام يتذكر بها المرء الأيام الخوالي أيام عمورية والغمامة ... يتذكر عمرا وخالدا والقعقاع وطارقا وقطزا وصلاحا ...

5)إحياء المعاني الحقة لمفهوم العلم: وأنه كما قال ابن القيم رحمه الله - نور يقذفه الله في القلب وليس كثرة الرواية - لقد كان أمير المؤمنين الملا محمد عمر طالبا للعلم وربما طالب علم صغير- بالمعنى المتداول للعلم الآن - غير أن الله ألهمه ما لم يلهم أكابر العلماء، بالله عليكم يا معاشر المسلمين وبلا تعصب، من يدرك، ما أدرك الملا محمد عمر من فضل ومنزلة، ومن قدم مثل ما قدم، إن له ميزان خمس سنوات من الحكم بما أنزل الله في زمان الغربة، وتأملوا معي خمس سنوات من الحكم، كم له فيها من أجر فيما أقيم من توحيد وصلاة وزكاة وحج وجهاد وشعائر وشرائع ... من يدرك ما أدرك يا أهل الحساب. ونحن نحكم على الظاهر حتى لا يُؤول كلامنا متأول، و لو كان للملا محمد عمر عقلية الكثير من الناس لبقي جالسا في مسجده لأنه لم يصر بعد عضوا في هيأة أكابر العلماء كما لبس قوم زمانا على الناس، ولاستمر في حفظ المتون والحواشي وأرقام السطور والفواصل وعلامات التعجب ... لكنه هب لنصرة هذا الدين، فقد طفح الكيل، والأمر لم يعد خافيا وملتبسا حتى نشترط له المدققين من أهل العلم، والراسخين في حروفه، فلو أنطق الله البهائم والأنعام لنطقوا بزندقة الحكام ووجوب القيام.

ويكفي أمير المؤمنين، شهادةُ عالم الزمان من فُجع في علمه الأنام الشيخ القدوة المرضي حمود بن عقلة الشعيبي، إنها شهادة إمام لإمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت