وجوب نصرة المسلمين في أفغانستان
وكفر من ظاهر عليهم عبدة الصلبان
وكشف تلبيس الأحبار والرهبان
بسم الله وهو حسبي ونعم الوكيل
الحمد لله القائل: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُم) (لأنفال: من الآية60)
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين القائل فيما رواه البخاري: (نصرت بالرعب مسيرة شهر .. )
والقائل فيما رواه الإمام أحمد (بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم)
وبعد ..
فقد شاء الله تعالى بمنه وكرمه أن يقر عيون الموحدين ويشف صدور المؤمنين بأحداث استهدفت رموز أمريكا السياسية والعسكرية والاقتصادية فسوتها بالتراب ودكتها فجعلتها قاعا صفصفا؛ فمرّغت بذلك أنف أمريكا آلهة المرتدين وقبلة الطواغيت في بلادنا ..
وهي أحداث استبشر بها وفرح لها كل موحد ومجاهد يعرف جرائم النظام الأمريكي الصليبي وجرائم أحلافه في حق الإسلام والمسلمين ورءاها بداية نهايتهم إن شاء الله ..