في النهاية، إن مسالة السياسة المركزية التي تواجه اميركا هي: «ما هو غرض الهيمنة» ؟ يكمن الرهان على ما إذا كانت الأمة ستسعي لصياغة نظام عالمي جديد يقوم على مصالح مشتركة، أم ستستخدم قوتها المطلقة في الدرجة الأولى لتحصين أمنها الخاص في الدرجة الأولى.
في الصفحات التالية، سلطت الضوء على ما اعتبره القضايا الرئيسية التي تحتاج إلى إجابة شاملة من الناحية الاستراتيجية
ما هي التهديدات الرئيسية التي تواجه اميركا؟. هل يحق لأميركا الحصول على أمن أكثر الأمم الأخرى بالنظر إلى مكانتها
المهيمنة؟. كيف ينبغي أن تواجه اميركا التهديدات المملكة المحتملة التي تصدر بشكل
متزايد عن اعداء ضعفاء لا عن منافسين أقوياء؟ >. هل تستطيع اميركا أن تدير بشكل بناء علاقتها على المدى البعيد بالعالم الإسلامي، الذي ينظر العديد من أبنائه البالغ عددهم 1
2 مليار نسمة إلى أميركا بشكل متزايد على انها العدو اللدود؟. هل تستطيع اميركا العمل بشكل حاسم على حل الصراع الإسرائيلي.
الفلسطيني بالنظر إلى مطالب الشعبين المتداخلة والمشروعة في آن
بالارض ذاتها؟. ماذا يلزم لإيجاد استقرار سياسي في بلاد البلقان العالمية الجديدة
المتقلبة والواقعة في الحافة الجنوبية لأوراسيا الوسطى؟. هل تستطيع اميركا تأسيس شراكة حقيقية مع أوروبا، بالنظر إلى تقدم
اوروبا البطيء نحو الوحدة السياسية وتزايد قوتها الاقتصادية؟. هل يمكن ضم روسيا، التي لم تعد منافسة لأميركا، إلى إطار اطلسي
تقوده أميركا؟ >. ما الدور الذي يمكن أن تمارسه أميركا في منطقة الشرق الأقصى، بالنظر
إلى استمرار اعتماد اليابان وان بشكل متردد على الولايات المتحدة. فضلا عن تنامي قوتها العسكرية بهدوء. وبالنظر أيضا إلى تنامي القوة الصينية؟ ما مدى احتمال أن تؤدي العولمة إلى ولادة مذهب، معاكس او تحالف معارض متماسك يواجه اميركا؟ >