مدى يمكن استيعاب روسيا في المجتمع الأوروبي أطلسي، وكيف يمكنها المساعدة في تعزيز الاستقرار في أوراسيا؟ 2. كيف يمكن لأميركا أن تحافظ على توازن بين الصين ذات القوة المتعاظمة، واليابان المعتمدة على الولايات المتحدة، لكن المناقبة للانطلاق بسرعة كقوة عسكرية، وشبه الجزيرة الكورية غير المستقرة التي أخذ يسودها الاضطراب القومي، والهند التي تطمح لدور على الصعيد الدولي؟
3.اخيرة، هل يمكن لتوسع نطاق الاستقرار الأوروبي، المدفوع بتوسيع المجموعة الأوروبية الأطلسية واحتمال انضمام روسيا إليها، أن يرتبط بقضايا الأمن في الشرق الأقصى في نهاية المطاف يمكن أن تحدد الإجابات عن هذه الأسئلة إذا كان من الممكن إيجاد إطار عمل اكثر تماسكا للتعامل مع الاضطراب العالمي الجديد. قلب العالم تمثل الولايات المتحدة إلى جانب الاتحاد الأوروبي لب الاستقرار السياسي والثراء الاقتصادي العالمي، وإذا ما عملا معة، تصبح أميركا واوروبا قادرتين على فعل أي شيء على الصعيد العالمي، ومع ذلك غالبا ما يكونان على طرفي نقيض، وحتى قبل الاختلاف الصاخب في العام 2003 بشان العراق، كانت اميركا تجهر بالشكوى دائما من أن أوروبا لا تفعل ما يكفي، في مجال الدفاع الجماعي.
وكانت الشكوى التي غالبا ما يرددها الأوروبيون أن أميركا تبالغ في التصرف بمفردها، لذا فإن نقطة البداية الجيدة لتقييم العلاقة الأطلسية، هي طرح السؤال التالي: ماذا لو فعل الأوروبيون ما يكفي، وماذا لو قلل الأميركيون من التصرف بمفردهم؟
إن الشكوى الأميركية مبررة من الناحية الإحصائية. فمع أن إجمالي الناتج المحلي القومي للاتحاد الأوروبي مساو تقريبة لإجمالي الناتج المحلي القومي الأميركا، فإن الاتحاد الأوروبي، الذي يضم حاليا خمس عشرة دولة و 375 مليون