وتسريعه، ومن المرجح أن تشرع الصين في بناء سريع لقوتها النووية التي لا تزال حتى الآن مصممة لمنع الصين قوة ردع دنيا وستصبح مضائق تايوان مركزا لتوكيد القومية الصينية، ويرجح أن تشهد كوريا نهاية عنيفة لتقسيمها وربما تبرز كقوة نووية موحدة، ويمكن أن يوفر المثلث النووي الصيني - الهندي - الباكستاني مظلة خطرة لاستئناف الحرب التقليدية المفتوحة
لكن النمط المرجح حدوثه خلال العقد التالي، أو نحوه، يتضمن التاثير المتبادل للتنامي الظاهر لقوة الصين الإقليمية، واستمرار اليابان في اقتناء قوة عسكرية فائقة ولكن غامضة، والمساعي الأميركية لإدارة الأمرين السابقين. وتتطلب تلك الإدارة معايرة استراتيجية متانية وإحساسأ سياسيا صادقة بطموحات كل من الصينيين واليابانيين. فالصين تدخل مرحلة ما بعد الشيوعية
كقوة قومية متنامية، في حين يتزايد قلق اليابان (التي لا تزال تملك ثاني اكبر اقتصاد في العالم) من درجة اعتماد أمنها على اميركا المفرطة في انتشارها والاعتباطية بين الحين والآخر.
وتتزايد نظرة الصينيين إلى العالم. وإلى دور الصين فيه. براغماتية وابتعادة عن العقائدية، وبخاصة بعد 11 أيلول/سبتمبر. فخوفة من المخاطرة في الوقوع في عزلة دولية بعد قرار روسيا الظاهري بالتخلي عن مغريات إنشاء تحالف روسي - صيني ضد الهيمنة الأميركية، كفت الصين عن إداناتها المسعورة للنزعة العدوانية الأميركية إضافة إلى تخليها عن ادعاءاتها الجوفاء بان الولايات المتحدة كانت تخطط لشن حرب ضد جمهورية الصين الشعبية. ومع أن مثل هذه الآراء كانت لا تزال تتردد في وسائل الإعلام الصينية حتى النصف الأول من العام 2001)، تراجع في العام 2002 التصوير بالابيض والاسود، للمواجهة العالية بين الدول المحبة للسلام والدول المولعة بالحرب أمام تفسير اكثر تمييزة. ومما يظهر هذا الاتجاه التقييم الحكيم الذي تدم في نشرة 4 شباط / فبراير 2002 من صحيفة جيفانغ جون باوه 880 Jiefangjun، لسان حال الدائرة السياسية العامة الجيش التحرير الشعبي الذي خلص إلى أن النمط الجوهري لتطور الوضع