طبيعتها. كما لطف من الحقيقة الأميركي الخاص
وجية والتي
كانت منال
الفضائية إلى التها
التكنولوجية ومجال تغطيته كان سيخضع للمناقشة مع حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين إضافة إلى روسيا وربما الصين ايضأ.
كانت إدارة كلينتون وإدارة بوش التي تلتها تستجيب على السواء للقلق الحقيقي العام من أن دولا معادية قد تمتلك في مرحلة ما، أسلحة دمار شامل إضافة إلى وسائل إطلاقها، كما أن كلتا الإدارتين كانتا حساستين تجاه الفوائد السياسية لأي مخطط يعيد إحياء الإحساس التقليدي بالأمن الأميركي الخاص. وكانت الدفاعات المتطورة تكنولوجية والتي تلطف من الحقيقة المروعة لانعدام المناعة المتبادل تبدو جذابة بطبيعتها. كما كانت هناك مصالح محلية خاصة تدافع عن مزايا الدفاع الصاروخي، وتتراوح من الصناعة الفضائية إلى الدوائر الانتخابية القلقة من احتمال تشكيل العراق أو إيران خطرة جدية بامتلاكها صواريخ تهدد إسرائيل. وبالتالي أصبح الدفاع الصاروخي الفكرة التي حان وقتها.
غير أن المزايا الأمنية المحتملة لأي نظام دفاع صاروخي يجب أن توزن مقابل مزايا التغلب على مواطن الضعف الأخرى. وكل دولار ينفق على الدفاع الصاروخي يعني نقص دولار كان سيخصص لمواجهة الأخطار الأخرى التي تهدد الولايات المتحدة. وهذه ليست في حد ذاتها معارضة لنشر بعض الدفاعات الصاروخية إذا اخذنا بالحسبان العلاقة التآزرية بين الأسلحة الهجومية والدفاعية، لكنها تدل على أن نشر أي نظام دفاع صاروخي ينبغي أن ياتي نتيجة الموازنة دقيقة للاحتياجات الأمنية البديلة للولايات المتحدة، وبخاصة لأن بعض الأخطار الأخرى قد تكون أكثر إثارة للقلق.
وعلى سبيل المثال، تطرح الهجمات الخفية التي تشن من مصادر مجهولة تحدية مربكة على الصعيد السياسي وذا صعوبة خاصة. ومن المستبعد أن تتهور دولة توصف بالشريرة، ولديها قدرة صاروخية إلى حد توجيه ضربة إلى أميركا بطريقة تدل على هوية من قام بها كما هي الحال عند إطلاق صاروخ. فالهجوم الصاروخي يثير بشكل شبه مؤكد ردة اميركية مدمرة، وهذا ما سيجعل احتمال تعرضها لضربة ثانية بعيدة
بالمقابل، قد ينجم عن انفجار نووي مفاجيء في احد المرافيء الأميركية