فهرس الكتاب
بعد الحادي عشر من أيلول (سبتمبر، اعترفت إدارة بوش بهذا الوضع. وكان الالتزام بحقوق الإنسان، «الكرامة الإنسانية» كما صاغوها، بارزة في خطاب الاتحاد الذي أدلى به بوش في كانون الثاني / يناير 2002، وأيضا في استراتيجية الأمن القومي في أيلول سبتمبر 2002. وقد أقر بوش لاحقا في خطابه الشهير في مقر الصندوق الوطني للديموقراطية for Endowment National Democracy في تشرين الثاني / نوفمبر 2003 بأن الولايات المتحدة قد آثرت في الماضي، ولم تزل الاستقرار على الديموقراطية، وباسم الاستقرار سمحت بوجود أنظمة سلطوية ودعمتها. ولكن الآن، بحسب ما أعلن، توصلت إدارته إلى حصيلة مفادها أن هذا الأمر كان يجب أن يتغير لأنه من الواجب علينا أن نفهم - وتأثير أيديولوجية المحافظين الجدد واضح هنا. أن مصالحنا مؤمنة على أفضل وجه من طريق الديموقراطية التي تزدهر في المنطقة كلها 63، ولكن هذا كثيرا ما ظل، وكما كان دائما، على مستوى الخطاب ليس إلا. تشومسكي، برغم ذلك، هنالك آخرون، جد صريحين في شأن ماهية السياسة الأميركية على المستوى الفعلي، فعلى سبيل المثال، هنالك النصير. الأستاذ الجامعي الأكثر بروزة لما يسمى إشاعة الديموقراطية، وهو رئيس مشروع الديموقراطية وحكم القانون Project Law of Rule and Democracy في صندوق کارنغي للسلام الدولي في واشنطن for Endowment Carnegie Peace International، السيد
«توماس کاروذرس Thomas، والذي يدعو نفسه نيو ريغاني Carothers